الحنفية
السفر بشروطه بالنسبة لوجوب الجمعة على المسافر من أسباب سقوط الوجوب، بشروط السفر
يسقط المالكية
السفر بشروطه بالنسبة لوجوب الجمعة على المسافر من أسباب سقوط الوجوب، بشروط السفر
يسقط الشافعية
السفر بشروطه بالنسبة لوجوب الجمعة على المسافر من أسباب سقوط الوجوب، بشروط السفر
يسقط الحنابلة
السفر بشروطه بالنسبة لوجوب الجمعة على المسافر من أسباب سقوط الوجوب، بشروط السفر
يسقط
نص المسألة
سُقُوطُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ: ١٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الإِْقَامَةَ مِنْ شُرُوطِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ، وَعَلَى ذَلِكَ يَكُونُ السَّفَرُ بِشُرُوطِهِ مِنْ أَسْبَابِ سُقُوطِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ عَنِ الْمُسَافِرِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَةُ الْجُمُعَةِ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عذر» ج ٣٠ ص ٢٥
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«رد المحتار» ج ٢ ص ١٢٠
[بَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ] قَدَّرَ الشَّارِحُ صَلَاةً لِأَنَّهَا الْمَقْصُودَةُ مِنْ الْبَابِ. وَالسَّفَرُ لُغَةً قَطْعُ الْمَسَافَةِ مِنْ غَيْرِ تَقْدِيرٍ، وَالْمُرَادُ سَفَرٌ خَاصٌّ وَهُوَ الَّذِي تَتَغَيَّرُ بِهِ الْأَحْكَامُ مِنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ وَإِبَاحَةِ الْفِطْرِ وَامْتِدَادِ مُدَّةِ الْمَسْحِ إلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَسُقُوطِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَالْأُضْحِيَّةِ وَحُرْمَةِ الْخُرُوجِ عَلَى الْحُرَّةِ مِنْ غَيْرِ مَحْرَمٍ ط عَنْ الْعِنَايَةِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.