فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تخلف المريض عن الجمعة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للمريض أن يتخلف عن صلاة الجمعة للعجز أو المشقة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تخلف المريض عن صلاة الجمعة للعجز أو المشقة جائز، للعجز أو المشقة، على تفصيل في موضعه

جائز
المالكية

تخلف المريض عن صلاة الجمعة للعجز أو المشقة جائز، للعجز أو المشقة، على تفصيل في موضعه

جائز
الشافعية

تخلف المريض عن صلاة الجمعة للعجز أو المشقة جائز، للعجز أو المشقة، على تفصيل في موضعه

جائز
الحنابلة

تخلف المريض عن صلاة الجمعة للعجز أو المشقة جائز، للعجز أو المشقة، على تفصيل في موضعه

جائز

نص المسألة

التَّخَلُّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ: ٢٣ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى جَوَازِ تَخَلُّفِ الْمَرِيضِ عَنْ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ لِلْعَجْزِ أَوِ الْمَشَقَّةِ عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَةُ الْجُمُعَةِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عذر» ج ٣٠ ص ٢٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

موضعها في«الروض المربع» ص ١٣٩

(ويعذر بترك جمعة وجماعة مريض) ؛ لأنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما مرض تخلف عن المسجد وقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» متفق عليه.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.