الحنفية
مستحبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُستحب للزوج أن يأخذ بناصية زوجته ويدعو بالبركة عند زفافها إليه أول مرة؟
أخذ الزوج بناصية زوجته أول مرة والدعاء بالبركة لكل منهما في صاحبه مستحب، يأخذ بناصيتها ويدعو أن يبارك الله لكل منهما في صاحبه
مستحبأخذ الزوج بناصية زوجته أول مرة والدعاء بالبركة لكل منهما في صاحبه مستحب، يأخذ بناصيتها ويدعو أن يبارك الله لكل منهما في صاحبه
مستحبأخذ الزوج بناصية زوجته أول مرة والدعاء بالبركة لكل منهما في صاحبه مستحب، يأخذ بناصيتها ويدعو أن يبارك الله لكل منهما في صاحبه
مستحبأخذ الزوج بناصية زوجته أول مرة والدعاء بالبركة لكل منهما في صاحبه مستحب، يأخذ بناصيتها ويدعو أن يبارك الله لكل منهما في صاحبه
مستحبدُعَاءُ الْعَرُوسِ لِنَفْسِهِ وَلِعَرُوسِهِ: ٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْعَرُوسِ إِذَا زُفَّتْ إِلَيْهِ زَوْجَتُهُ أَوَّل مَرَّةٍ أَنْ يَأْخُذَ بِنَاصِيَتِهَا، وَيَدْعُوَ أَنْ يُبَارِكَ اللَّهُ لِكُلٍّ مِنْهُمَا فِي صَاحِبِهِ (٣) وَمِنَ الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ فِي ذَلِكَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، أَوِ اشْتَرَى خَادِمًا فَلْيَقُل الْحَدِيثَ (١) . وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَال: " تَزَوَّجْتُ فَحَضَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَحُذَيْفَةُ وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَقَدَّمُوهُ فَصَلَّى بِهِمْ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَصَل رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خُذْ بِرَأْسِ أَهْلِكَ فَقُل: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي، وَبَارِكْ لأَِهْلِي فِي، وَارْزُقْهُمْ مِنِّي وَارْزُقْنِي مِنْهُمْ، ثُمَّ شَأْنُكَ وَشَأْنُ أَهْلِكَ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.