فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مضاعفة الجهد في العشر الأواخر

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستحب مضاعفة الجهد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مضاعفة الجهد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان مستحبة، بالقيام وكثرة الصدقة وتلاوة القرآن ومدارسته وفعل الخير، تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم

مستحبة
المالكية

مضاعفة الجهد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان مستحبة، بالقيام وكثرة الصدقة وتلاوة القرآن ومدارسته وفعل الخير، تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم

مستحبة
الشافعية

مضاعفة الجهد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان مستحبة، بالقيام وكثرة الصدقة وتلاوة القرآن ومدارسته وفعل الخير، تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم

مستحبة
الحنابلة

مضاعفة الجهد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان مستحبة، بالقيام وكثرة الصدقة وتلاوة القرآن ومدارسته وفعل الخير، تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم

مستحبة

نص المسألة

الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: ٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى اسْتِحْبَابِ مُضَاعَفَةِ الْجَهْدِ فِي الطَّاعَاتِ فِي الْعَشْرِ الأَْوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، بِالْقِيَامِ فِي لَيَالِيهَا، وَالإِْكْثَارِ مِنَ الصَّدَقَاتِ وَتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَمُدَارَسَتِهِ، بِأَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِ أَوْ يَقْرَأَ هُوَ عَلَى غَيْرِهِ، وَزِيَادَةِ فِعْل الْمَعْرُوفِ وَعَمَل الْخَيْرِ، وَذَلِكَ تَأَسِّيًا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا رُوِيَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَل الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْل، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ (١) وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَْوَاخِرِ مَا لاَ يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ (٢) . قَال الْعُلَمَاءُ: وَيُسْتَحَبُّ لِلرَّجُل أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ، وَأَنْ يُحْسِنَ إِلَى أَرْحَامِهِ وَإِلَى جِيرَانِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَلاَ سِيَّمَا فِي الْعَشْرِ الأَْوَاخِرِ مِنْهُ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «العشر الأواخر من رمضان» ج ٣٠ ص ١١٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحبة

موضعها في«نهاية المحتاج» ج ٣ ص ٢١٤

(وَهُوَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ أَفْضَلُ) مِنْهُ فِي غَيْرِهِ، وَلَيْسَ هَذَا مُكَرَّرًا بِمَا مَرَّ فِي الْبَابِ السَّابِقِ إذْ ذَاكَ فِي اسْتِحْبَابِهِ فِي رَمَضَانَ وَمَا هُنَا فِي الْحُكْمِ عَلَيْهِ بِكَوْنِهِ فِيهِ أَفْضَلَ مِنْ غَيْرِهِ،

الحنابلة

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.