فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

كيفية قبض العقار

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

بماذا يتحقق قبض العقار المبيع أو المرهون؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قبض العقار المبيع أو المرهون يكون بالتسليم الفعلي أو بالتخلية، التخلية: رفع المانع من القبض والتمكين من إثبات اليد.

تسليم أو تخلية
المالكية

قبض العقار المبيع أو المرهون يكون بالتسليم الفعلي أو بالتخلية، التخلية: رفع المانع من القبض والتمكين من إثبات اليد.

تسليم أو تخلية
الشافعية

قبض العقار المبيع أو المرهون يكون بالتسليم الفعلي أو بالتخلية، التخلية: رفع المانع من القبض والتمكين من إثبات اليد.

تسليم أو تخلية
الحنابلة

قبض العقار المبيع أو المرهون يكون بالتسليم الفعلي أو بالتخلية، التخلية بينه وبين المرتهن بلا حائل، كفتح باب الدار أو تسليم مفتاحها.

تسليم أو تخلية

نص المسألة

قَبْضُ الْعَقَارِ: ١٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ قَبْضَ الْعَقَارِ الْمَبِيعِ أَوِ الْمَرْهُونِ يَكُونُ بِالتَّسْلِيمِ الْفِعْلِيِّ أَوْ بِالتَّخْلِيَةِ، أَيْ: رَفْعِ الْمَانِعِ مِنَ الْقَبْضِ أَوِ التَّمَكُّنِ مِنْ إِثْبَاتِ الْيَدِ بِارْتِفَاعِ الْمَوَانِعِ، فَيُخَلَّى بَيْنَ الْمُشْتَرِي وَالْمَبِيعِ أَوْ بَيْنَ الْمُرْتَهِنِ وَالْمَرْهُونِ، وَيُمَكَّنُ مِنْ قَبْضِهِ، أَوْ مِنْ إِثْبَاتِ يَدِهِ عَلَيْهِ، وَلِلْفُقَهَاءِ فِي مَوْضُوعِ التَّخْلِيَةِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (تَخْلِيَة ف ٤، ٥)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عقار» ج ٣٠ ص ١٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تسليم أو تخلية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تسليم أو تخلية

موضعها في«منح الجليل» ج ٥ ص ٢٣٢

(وَقَبْضُ غَيْرِهِ) أَيْ الْعَقَارِ الْمَبِيعِ (بِالْعُرْفِ) بَيْنَ النَّاسِ كَحِيَازَةِ الثَّوْبِ وَاسْتِلَامِ مِقْوَدِ الدَّابَّةِ " ق " بَيَانُ كَيْفِيَّةِ الْقَبْضِ لَا

الشافعية

تسليم أو تخلية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تسليم أو تخلية

موضعها في«المغني» ج ٤ ص ٢٤٩

وَإِنْ كَانَ الرَّهْنُ غَيْرَ مَنْقُولٍ، كَالْعَقَارِ وَالثَّمَرَةِ عَلَى الشَّجَرَةِ، فَقَبْضُهُ التَّخْلِيَةُ بَيْنَ مُرْتَهِنِهِ وَبَيْنَهُ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ، بِأَنْ يَفْتَحَ لَهُ بَابَ الدَّارِ، أَوْ يُسَلِّمَ إلَيْهِ مِفْتَاحَهَا.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.