فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقف الفضولي مال الغير

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يصح وقف الفضولي مال غيره، أم يبطل؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

وقف الفضولي مال الغير ينعقد موقوفًا على إجازة المالك، إن أجازه المالك نفذ، وإن رده بطل؛ قياسًا على بيع الفضولي.

موقوف على الإجازة
المالكية

وقف الفضولي مال الغير موقوف على الإجازة في رواية، وباطل في رواية، الموقوف: إن أجازه المالك نفذ وإن رده بطل؛ والباطل: لأنه لا ولاية له.

روايتان
الشافعية

وقف الفضولي مال الغير موقوف على الإجازة في القديم، وباطل في الجديد، الباطل: لأن الفضولي ليس له ولاية التصرف فلا يملك إنشاءه.

قولان
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

١٨ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الْقَدِيمِ (٢) إِلَى أَنَّ الْفُضُولِيَّ إِذَا وَقَفَ مَال الْغَيْرِ تَوَقَّفَ نَفَاذُ هَذَا التَّصَرُّفِ عَلَى إِجَازَةِ الْمَالِكِ فَإِنْ أَجَازَهُ نَفَذَ وَإِنْ رَدَّهُ بَطَل، وَقَدِ احْتَجُّوا بِالْقِيَاسِ وَوَجْهُهُ أَنَّ وَقْفَ الْفُضُولِيِّ لِمَال الْغَيْرِ كَبَيْعِهِ، وَبِمَا أَنَّ بَيْعَهُ مَوْقُوفٌ فَوَقْفُهُ مَوْقُوفٌ عَلَى إِجَازَةِ صَاحِبِ الْحَقِّ، وَكَذَلِكَ احْتَجُّوا بِأَنَّ الْوِلاَيَةَ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ يَقِفُ مَال الْغَيْرِ شَرْطٌ فِي النَّفَاذِ لاَ فِي الاِنْعِقَادِ، وَمِنْ ثَمَّ فَإِنَّ وَقْفَ مَال الْغَيْرِ يَنْعَقِدُ مَوْقُوفًا عَلَى الإِْجَازَةِ مِمَّنْ يَمْلِكُهَا. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الْجَدِيدِ إِلَى بُطْلاَنِ وَقْفِ الْفُضُولِيِّ مَال الْغَيْرِ (٣) ، وَاسْتَدَلُّوا بِأَنَّ الْفُضُولِيَّ لَيْسَ لَهُ وِلاَيَةُ التَّصَرُّفِ، فَلاَ يَمْلِكُ إِنْشَاءَهُ. وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ: (وَقْف) . التَّصَرُّفَاتُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ حَقُّ الْغَيْرِ : وَتَشْمَل مَا يَأْتِي. أَوَّلاً: بَيْعُ الْمَدِينِ الْمُعْسِرِ إِذَا أَلْحَقَ ضَرَرًا بِالدَّائِنِينَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عقد موقوف» ج ٣٠ ص ٢٥٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

موقوف على الإجازة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.