فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بيع الشريك حصته الشائعة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم بيع الشريك حصته الشائعة بدون إذن شريكه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

بيع الشريك حصته الشائعة بدون إذن شريكه ينعقد موقوفًا على إجازة الشركاء، استدلوا بحديث جابر: لا يبع نصيبه حتى يعرضه على شريكه.

موقوف
المالكية

بيع الشريك حصته الشائعة بدون إذن شريكه ينعقد موقوفًا على إجازة الشركاء، استدلوا بحديث جابر: لا يبع نصيبه حتى يعرضه على شريكه.

موقوف
الشافعية

بيع الشريك حصته الشائعة بدون إذن شريكه ينعقد موقوفًا على إجازة الشركاء، استدلوا بحديث جابر: لا يبع نصيبه حتى يعرضه على شريكه.

موقوف
الحنابلة

بيع الشريك حصته الشائعة بدون إذن شريكه روايتان: ينعقد موقوفًا على الإجازة، أو يكون باطلًا، الرواية الثانية: التصرف باطل قليلًا كان الجزء أو كثيرًا، بيعًا أو هبة.

روايتان

نص المسألة

سَادِسًا - بَيْعُ الشَّرِيكِ حِصَّتَهُ الشَّائِعَةَ: ٢٦ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ، وَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ فِي رِوَايَةٍ إِلَى أَنَّ بَيْعَ الشَّرِيكِ حِصَّتَهُ الشَّائِعَةَ بِدُونِ إِذْنِ شَرِيكِهِ يَنْعَقِدُ مَوْقُوفًا عَلَى إِجَازَةِ الشَّرِيكِ أَوِ الشُّرَكَاءِ الآْخَرِينَ (٢) . وَاسْتَدَلُّوا بِمَا رَوَاهُ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ فَلاَ يَبِعْ نَصِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَى شَرِيكِهِ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَى شَرِيكِهِ فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ، فَإِنْ أَبَى فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ. (٣) وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ فِي الرِّوَايَةِ الأُْخْرَى إِلَى أَنَّ تَصَرُّفَ الشَّرِيكِ فِي الْحِصَّةِ الشَّائِعَةِ يَكُونُ بَاطِلاً، سَوَاءٌ أَكَانَ هَذَا الْجُزْءُ قَلِيلاً أَمْ كَثِيرًا، وَسَوَاءٌ أَكَانَ هَذَا التَّصَرُّفُ بَيْعًا أَمْ هِبَةً (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عقد موقوف» ج ٣٠ ص ٢٥٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

موقوف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

موقوف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

موقوف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.