فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقت الإحرام بالعمرة

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يصح الإحرام بالعمرة وأداؤها في جميع العام لغير المشتغل بالحج؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وقت الإحرام بالعمرة لغير المشتغل بالحج جميع العام، إلا ما كُره منه، تُكره تحريمًا في أيام مخصوصة، وهي أفضل في رمضان

جميع العام
المالكية

وقت الإحرام بالعمرة لغير المشتغل بالحج جميع العام، وهي في رمضان أفضل منها في غيره

جميع العام
الشافعية

وقت الإحرام بالعمرة لغير المشتغل بالحج جميع العام، وهي في رمضان أفضل منها في غيره

جميع العام
الحنابلة

وقت الإحرام بالعمرة لغير المشتغل بالحج جميع العام، وهي في رمضان أفضل منها في غيره

جميع العام

نص المسألة

الْمِيقَاتُ الزَّمَانِيُّ لِلإِْحْرَامِ بِالْعُمْرَةِ: ١٥ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مِيقَاتَ الْعُمْرَةِ الزَّمَانِيَّ هُوَ جَمِيعُ الْعَامِ لِغَيْرِ الْمُشْتَغِل بِالْحَجِّ، فَيَصِحُّ أَنْ يُحْرِمَ بِهَا الإِْنْسَانُ وَيَفْعَلَهَا فِي جَمِيعِ السَّنَةِ، وَهِيَ أَفْضَل فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْهَا فِي غَيْرِهِ، لِمَا سَيَأْتِي. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ إِلَى أَنَّ الْعُمْرَةَ تُكْرَهُ تَحْرِيمًا يَوْمَ عَرَفَةَ، وَأَرْبَعَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ (١) ، وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْل عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " حَلَّتِ الْعُمْرَةُ فِي السَّنَةِ كُلِّهَا إِلاَّ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ: يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَ ذَلِكَ (٢) ؛ وَلأَِنَّ هَذِهِ الأَْيَّامَ أَيَّامُ شُغْلٍ بِالْحَجِّ، وَالْعُمْرَةُ فِيهَا تَشْغَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَرُبَّمَا يَقَعُ الْخَلَل فِيهِ فَتُكْرَهُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عمرة» ج ٣٠ ص ٣١٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جميع العام

موضعها في«الفتاوى الهندية» ص ٢٣٧

(الْبَابُ السَّادِسُ فِي الْعُمْرَةِ) وَهِيَ فِي الشَّرْعِ زِيَارَةُ الْبَيْتِ وَالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى صِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ وَهِيَ أَنْ تَكُونَ مَعَ الْإِحْرَامِ، هَكَذَا فِي مُحِيطِ السَّرَخْسِيِّ الْعُمْرَةُ عِنْدَنَا سُنَّةٌ وَلَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ وَيَجُوزُ تَكْرَارُهَا فِي السَّنَةِ الْوَاحِدَةِ.

المالكية

جميع العام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جميع العام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جميع العام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.