الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
إلى متى يلبي المعتمر؟
لم تذكره المصادر
انتهاء تلبية المعتمر للآفاقي إلى بلوغ الحرم، وللمعتمر من الجعرانة أو التنعيم إلى دخول بيوت مكة، لا إلى رؤية بيوت مكة
إلى الحرم أو بيوت مكةلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
سُنَنُ الإِْحْرَامِ: ٢١ - يُسَنُّ فِي الإِْحْرَامِ لِلْعُمْرَةِ أَرْبَعُ خِصَالٍ هِيَ: الاِغْتِسَال، وَتَطْيِيبُ الْبَدَنِ لاَ الثَّوْبِ، وَصَلاَةُ رَكْعَتَيْنِ، يَفْعَل هَذِهِ الثَّلاَثَةَ قَبْل الإِْحْرَامِ. ثُمَّ التَّلْبِيَةُ عَقِبَ النِّيَّةِ، وَالتَّلْبِيَةُ فَرْضٌ فِي الإِْحْرَامِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ خِلاَفًا لِلْجُمْهُورِ (ر: إِحْرَام ف ١٠٨ - ١١٦) وَيُسَنُّ لِلْمُعْتَمِرِ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ التَّلْبِيَةِ مُنْذُ نِيَّةِ الإِْحْرَامِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى بَدْءِ الطَّوَافِ بِاسْتِلاَمِ الْحَجَرِ الأَْسْوَدِ، عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَقَال الْمَالِكِيَّةُ الْمُعْتَمِرُ الآْفَاقِيُّ يُلَبِّي حَتَّى يَبْلُغَ الْحَرَمَ، لاَ إِلَى رُؤْيَةِ بُيُوتِ مَكَّةَ، وَالْمُعْتَمِرُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ أَوْ مِنَ التَّنْعِيمِ يُلَبِّي إِلَى دُخُول بُيُوتِ مَكَّةَ (١)
واختلفوا متى يقطع المعتمر التلبية؟ واختلفوا متى يقطع المعتمر التلبية؟ فقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد: إذا ابتدأ الطواف. وقد قال الخرقي من أصحاب أحمد: ومن كان متمتعا قطع التلبية إذا وصل إلى البيت. وهو محمول على أنه إذا افتتح الطواف مع الروية ولا يكون خلافا. وقال مالك: إن كان أحرم بها من الميقات فإن دخل الحرم قطع، وإن كان أحرم بها أدنى الحل، فإذا رأى البيت قطع، وإن أحرم بها من الجعرانة قطعها إذا دخل بيوت مكة.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٧٩
واختلفوا متى يقطع المعتمر التلبية؟ واختلفوا متى يقطع المعتمر التلبية؟ فقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد: إذا ابتدأ الطواف. وقد قال الخرقي من أصحاب أحمد: ومن كان متمتعا قطع التلبية إذا وصل إلى البيت. وهو محمول على أنه إذا افتتح الطواف مع الروية ولا يكون خلافا. وقال مالك: إن كان أحرم بها من الميقات فإن دخل الحرم قطع، وإن كان أحرم بها أدنى الحل، فإذا رأى البيت قطع، وإن أحرم بها من الجعرانة قطعها إذا دخل بيوت مكة.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٧٩
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.