فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أفضل ميقات للعمرة للمكي

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما هو أفضل مكان في الحل للإحرام بالعمرة لمن كان بمكة أو الحرم؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

أفضل مكان للإحرام بالعمرة لمن كان بمكة أو الحرم التنعيم أفضل، لأن النبي أمر عبد الرحمن أن يعمر عائشة منه، والقول مقدم على الفعل.

التنعيم
المالكية

أفضل مكان للإحرام بالعمرة لمن كان بمكة أو الحرم التنعيم والجعرانة متساويان، قول أكثرهم، لورود الأثر في كل منهما، فلا أفضلية لأحدهما.

التساوي
الشافعية

أفضل مكان للإحرام بالعمرة لمن كان بمكة أو الحرم الجعرانة أفضل ثم التنعيم ثم الحديبية، لتقديم ما فعله النبي ثم ما أمر به ثم ما همّ به.

الجعرانة
الحنابلة

أفضل مكان للإحرام بالعمرة لمن كان بمكة أو الحرم التنعيم أفضل ثم الجعرانة ثم الحديبية، وفي وجه الجعرانة أفضل، هذا المذهب، وفي وجه تقدم الجعرانة ثم التنعيم ثم الحديبية.

التنعيم، وفي وجه الجعرانة

نص المسألة

الْمَكَانُ الأَْفْضَل لإِِحْرَامِ الْمَكِّيِّ: ٣٠ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي أَيِّ الْحِل أَفْضَل لِلإِْحْرَامِ بِالْعُمْرَةِ لِمَنْ كَانَ بِمَكَّةَ أَوِ الْحَرَمِ. فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ الإِْحْرَامَ مِنَ التَّنْعِيمِ أَفْضَل؛ لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُعْمِرَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنْعِيمِ (١) فَهُوَ أَفْضَل تَقْدِيمًا لِدَلاَلَةِ الْقَوْل عَلَى دَلاَلَةِ الْفِعْل. وَقَال الْحَنَابِلَةُ يَلِي الإِْحْرَامَ مِنَ التَّنْعِيمِ فِي الأَْفْضَلِيَّةِ الإِْحْرَامُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ثُمَّ الْحُدَيْبِيَةِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي وَجْهٍ: الإِْحْرَامُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ أَفْضَل، ثُمَّ مِنَ التَّنْعِيمِ ثُمَّ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ؛ لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ (٢) وَأَمَرَ عَائِشَةَ بِالاِعْتِمَارِ مِنَ التَّنْعِيمِ وَبَعْدَ إِحْرَامِهِ بِهَا بِذِي الْحُلَيْفَةِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ هَمَّ بِالدُّخُول إِلَيْهَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ عَنْهَا، فَقَدَّمَ الشَّافِعِيُّ مَا فَعَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ مَا أَمَرَ بِهِ ثُمَّ مَا هَمَّ بِهِ. وَقَال أَكْثَرُ الْمَالِكِيَّةِ: التَّنْعِيمُ وَالْجِعْرَانَةُ مُتَسَاوِيَانِ، لاَ أَفْضَلِيَّةَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الآْخَرِ، وَتَوْجِيهُهُ ظَاهِرٌ، وَهُوَ وُرُودُ الأَْثَرِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عمرة» ج ٣٠ ص ٣٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

التنعيم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

التساوي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الجعرانة

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٧ ص ٨٥

اما العمرة فميقاتها ميقات الحج الا في حق المكى والمقيم بها فان عليهم الخروج الي طرف الحل ولو بخطوة في ابتداء الاحرام فان لم يفعل لم يعتد بعمرته علي احد القولين لانه لم يجمع بين الحل والحرم والحاج بوقوف عرفة جامع بينهما وأفضل البقاع لاحرام العمرة الجعر أنه تم التنعيم ثم الحديبية) لما فرغ من الكلام في الميقات المكانى في الحج اشتغل بالكلام فيه في العمرة والمعتمر

الحنابلة

التنعيم، وفي وجه الجعرانة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.