الحنفية
يمينلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُعتبر الحلف بعهد الله يمينًا تترتب عليه آثار اليمين؟
الحلف بعهد الله يمين تترتب عليه آثار اليمين، من وجوب البر أو الكفارة بالحنث
يمينالحلف بعهد الله يمين تترتب عليه آثار اليمين، من وجوب البر أو الكفارة بالحنث
يمينالحلف بعهد الله يمين إن نوى به اليمين، فإن نوى استحقاق الله للعهد الذي أخذه على بني آدم فليس يمينًا
يمين بالنيةالحلف بعهد الله يمين تترتب عليه آثار اليمين، من وجوب البر أو الكفارة بالحنث
يمينالْيَمِينُ بِعَهْدِ اللَّهِ وَآثَارُهُ: ٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ الْحَلِفَ بِعَهْدِ اللَّهِ يَمِينٌ، وَيَتَرَتَّبُ عَلَى الْحَلِفِ بِهِ جَمِيعُ الآْثَارِ الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى كُل يَمِينٍ، مِنْ وُجُوبِ الْبِرِّ بِهَا، أَوِ الْكَفَّارَةِ الْوَاجِبَةِ بِسَبَبِ الْحِنْثِ. وَاشْتَرَطَ الشَّافِعِيَّةُ فِي اعْتِبَارِهَا يَمِينًا أَنْ يَنْوِيَ الْحَالِفُ بِهَا الْيَمِينَ، لاَ اسْتِحْقَاقَ اللَّهِ لِلْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَى بَنِي آدَمَ (٢) .
مسألة: العهد والميثاق يمين مع الإطلاق، خلافا للشافعي؛ لقوله تعالى: "وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد تؤكيده" ، فسمى العهد يمينا ونهى عن نقضه بعد توكيده، وأن العهد يمين في عرف الشرع واللغة، بدليل أنه يعقل من إطلاق قول القائل: علي عهد الله، ما يفهم من قوله: والله، أنه بمثابة قوله: حلفت بالله، ولأنه قسم بعهد الله كما لو نواه.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٨٢
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.