الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للمرأة النظر إلى بدن المرأة المسلمة ما عدا ما بين السرة والركبة؟
نظر المرأة إلى بدن المرأة المسلمة ما عدا ما بين السرة والركبة جائز بلا شهوة ولا خوف فتنة، ويحرم مع الشهوة وخوف الفتنة
جائزنظر المرأة إلى بدن المرأة المسلمة ما عدا ما بين السرة والركبة جائز بلا شهوة ولا خوف فتنة، ويحرم مع الشهوة وخوف الفتنة
جائزنظر المرأة إلى بدن المرأة المسلمة ما عدا ما بين السرة والركبة جائز بلا شهوة ولا خوف فتنة، ويحرم مع الشهوة وخوف الفتنة
جائزنظر المرأة إلى بدن المرأة المسلمة ما عدا ما بين السرة والركبة جائز بلا شهوة ولا خوف فتنة، ويحرم مع الشهوة وخوف الفتنة
جائزعَوْرَةُ الْمَرْأَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ: ٥ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ عَوْرَةَ الْمَرْأَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ هِيَ كَعَوْرَةِ الرَّجُل إِلَى الرَّجُل، أَيْ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ، وَلِذَا يَجُوزُ لَهَا النَّظَرُ إِلَى جَمِيعِ بَدَنِهَا عَدَا مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْعُضْوَيْنِ، وَذَلِكَ لِوُجُودِ الْمُجَانَسَةِ وَانْعِدَامِ الشَّهْوَةِ غَالِبًا، وَلَكِنْ يَحْرُمُ ذَلِكَ مَعَ الشَّهْوَةِ وَخَوْفِ الْفِتْنَةِ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«منح الجليل» ص ٢٢١
(وَ) مِنْ (حُرَّةٍ) بِالنِّسْبَةِ لِلرُّؤْيَةِ (مَعَ امْرَأَةٍ) حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ كَافِرَةٍ مَا (بَيْنَ سُرَّةٍ وَرُكْبَةٍ) رَاجِعٌ لِلرَّجُلِ وَالْأَمَةِ وَالْحُرَّةِ وَإِنْ خِيفَ مِنْ رُؤْيَةِ مَا زَادَ عَلَى مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ مِنْ أَمَةٍ فِتْنَةٌ حَرُمَتْ رُؤْيَتُهُ لِخَوْفِ الْفِتْنَةِ لَا لِأَنَّهُ عَوْرَةٌ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.