فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعيين النقد عند عدم الغالب

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يشترط تعيين النقد لفظًا إذا تعددت النقود في البلد ولم يغلب أحدها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تعيين النقد عند تعدد النقود في البلد وعدم غلبة أحدها يشترط لفظًا ولا تكفي النية

يشترط لفظًا
المالكية

تعيين النقد عند تعدد النقود في البلد وعدم غلبة أحدها يشترط لفظًا ولا تكفي النية

يشترط لفظًا
الشافعية

تعيين النقد عند تعدد النقود في البلد وعدم غلبة أحدها يشترط لفظًا ولا تكفي النية

يشترط لفظًا
الحنابلة

تعيين النقد عند تعدد النقود في البلد وعدم غلبة أحدها يشترط لفظًا ولا تكفي النية

يشترط لفظًا

نص المسألة

ح - غَالِبُ النَّقْدِ فِي الْبَيْعِ: ٩ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي الْبَلَدِ نَقْدَانِ فَأَكْثَرُ نُظِرَ فَإِنْ كَانَ وَاحِدٌ مِنْهَا غَالِبًا انْصَرَفَتِ الْعُقُودُ إِلَيْهِ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ؛ لأَِنَّهُ هُوَ الْمُتَعَيِّنُ عُرْفًا، وَإِنْ كَانَ فِي الْبَلَدِ نَقْدَانِ فَأَكْثَرُ - وَلَمْ يَغْلِبْ أَحَدُهَا - اُشْتُرِطَ التَّعْيِينُ لَفْظًا وَلاَ يَكْفِي التَّعْيِينُ بِالنِّيَّةِ، أَمَّا إِذَا اتَّفَقَتِ النُّقُودُ بِأَنْ لَمْ تَتَفَاوَتْ فِي الْقِيمَةِ وَالْغَلَبَةِ فَإِنَّ الْعَقْدَ يَصِحُّ بِهَا مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ، وَيُسَلِّمُ الْمُشْتَرِي أَيَّهَا شَاءَ، وَإِنْ عَيَّنَ فِي الْعَقْدِ غَيْرَ النَّقْدِ الْغَالِبِ تَعَيَّنَ، وَنَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّ تَقْوِيمَ الْمُتْلِفَاتِ يَكُونُ بِالنَّقْدِ الْغَالِبِ، فَإِنْ كَانَ لاَ غَالِبَ فِيهَا عَيَّنَ الْقَاضِي وَاحِدًا مِنَ النُّقُودِ لِلتَّقْوِيمِ بِهَا (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «غالب» ج ٣١ ص ١٢٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يشترط لفظًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يشترط لفظًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يشترط لفظًا

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٩ ص ٣٢٨

* (فَرْعٌ)

قَالَ أَصْحَابُنَا وَتَقْوِيمُ الْمُتْلَفِ يَكُونُ بِغَالِبِ نَقْدِ الْبَلَدِ فَإِنْ كَانَ فِيهِ نَقْدَانِ فَصَاعِدًا وَلَا غَالِبَ فِيهَا عَيَّنَ الْقَاضِي وَاحِدًا لِلتَّقْوِيمِ بِلَا خِلَافٍ

الحنابلة

يشترط لفظًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.