الحنفية
لا ضمانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يضمن من امتنع عن إنقاذ الغريق إذا مات غرقًا؟
ضمان الممتنع من إنقاذ الغريق إذا مات غرقًا لا ضمان عليه، لأنه لم يهلكه ولم يحدث فيه فعلًا مهلكًا، لكنه يأثم
لا ضمانضمان الممتنع من إنقاذ الغريق إذا مات غرقًا يضمن، لأنه لم ينجه من الهلاك مع إمكانه
يضمنضمان الممتنع من إنقاذ الغريق إذا مات غرقًا لا ضمان عليه، لأنه لم يهلكه ولم يحدث فيه فعلًا مهلكًا، لكنه يأثم
لا ضمانضمان الممتنع من إنقاذ الغريق إذا مات غرقًا لا ضمان عليه، وعند أبي الخطاب يضمن، أبو الخطاب: لأنه لم ينجه من الهلاك مع إمكانه
لا ضمانب - حُكْمُ تَرْكِ إِنْقَاذِ الْغَرِيقِ: ٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُسْلِمَ يَأْثَمُ بِتَرْكِهِ إِنْقَاذَ الْغَرِيقِ مَعْصُومِ الدَّمِ، لَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ تَرْكِهِ إِنْقَاذَهُ هَل يَجِبُ عَلَيْهِ الْقِصَاصُ أَوِ الدِّيَةُ أَوْ شَيْءٌ عَلَيْهِ؟ فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ - عَدَا أَبِي الْخَطَّابِ - عَلَى مَا يُفْهَمُ مِنْ كَلاَمِهِمْ أَنَّهُ لاَ ضَمَانَ عَلَى الْمُمْتَنِعِ مِنْ إِنْقَاذِ الْغَرِيقِ إِذَا مَاتَ غَرَقًا؛ لأَِنَّهُ لَمْ يُهْلِكْهُ، وَلَمْ يُحْدِثْ فِيهِ فِعْلاً مُهْلِكًا، لَكِنَّهُ يَأْثَمُ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَأَبِي الْخَطَّابِ مِنَ الْحَنَابِلَةِ يَضْمَنُ؛ لأَِنَّهُ لَمْ يُنْجِهِ مِنَ الْهَلاَكِ مَعَ إِمْكَانِهِ، قَال الْمَالِكِيَّةُ: وَتَكُونُ الدِّيَةُ فِي مَالِهِ إِنْ تَرَكَ التَّخْلِيصَ عَمْدًا، وَعَلَى عَاقِلَتِهِ إِنْ تَرَكَهُ مُتَأَوِّلاً (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.