فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعزير الغاصب المميز

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُعزَّر الغاصب المميز بالضرب والسجن ولو عفا عنه المغصوب منه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الغاصب المميز، صغيرًا كان أو كبيرًا، يُؤدَّب بالضرب والسجن ولو عفا المغصوب منه، رعاية لحق الله تعالى، وباجتهاد الحاكم، لدفع الفساد وزجره وأمثاله

يُعزَّر
المالكية

الغاصب المميز، صغيرًا كان أو كبيرًا، يُؤدَّب بالضرب والسجن ولو عفا المغصوب منه، رعاية لحق الله تعالى، وباجتهاد الحاكم، لدفع الفساد وزجره وأمثاله

يُعزَّر
الشافعية

الغاصب المميز، صغيرًا كان أو كبيرًا، يُؤدَّب بالضرب والسجن ولو عفا المغصوب منه، رعاية لحق الله تعالى، وباجتهاد الحاكم، لدفع الفساد وزجره وأمثاله

يُعزَّر
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

أ - الإِْثْمُ وَالتَّعْزِيرُ: ١٥ - يَسْتَحِقُّ الْغَاصِبُ الْمُؤَاخَذَةَ فِي الآْخِرَةِ، إِذَا فَعَل الْغَصْبَ عَالِمًا أَنَّ الْمَغْصُوبَ مَال الْغَيْرِ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ مَعْصِيَةٌ، وَارْتِكَابُ الْمَعْصِيَةِ عَمْدًا مُوجِبٌ لِلْمُؤَاخَذَةِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ: مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَْرْضِ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ (١) وَصَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ (٢) بِأَنَّهُ يُؤَدَّبُ بِالضَّرْبِ وَالسِّجْنِ غَاصِبٌ مُمَيَّزٌ، صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا؛ رِعَايَةً لِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى وَلَوْ عَفَا عَنْهُ الْمَغْصُوبُ مِنْهُ، بِاجْتِهَادِ الْحَاكِمِ؛ لِدَفْعِ الْفَسَادِ وَإِصْلاَحِ حَالِهِ وَزَجْرًا لَهُ وَلأَِمْثَالِهِ. أَمَّا غَيْرُ الْمُمَيِّزِ، مِنْ صَغِيرٍ وَمَجْنُونٍ، فَلاَ يُعَزَّرُ. فَإِنْ حَدَثَ الْغَصْبُ وَالشَّخْصُ جَاهِلٌ بِكَوْنِ الْمَال لِغَيْرِهِ، بِأَنْ ظَنَّ أَنَّ الشَّيْءَ مِلْكُهُ فَلاَ إِثْمَ وَلاَ مُؤَاخَذَةَ عَلَيْهِ؛ لأَِنَّهُ خَطَأٌ لاَ مُؤَاخَذَةَ عَلَيْهِ شَرْعًا، لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ (٣) ، وَعَلَيْهِ رَدُّ الْعَيْنِ مَا دَامَتْ قَائِمَةً، وَالْغُرْمُ إِذَا صَارَتْ هَالِكَةً.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «غصب» ج ٣١ ص ٢٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُعزَّر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُعزَّر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُعزَّر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.