فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

شهادة المغفَّل وكثير الغلط

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُقبل شهادة المغفَّل ومن عُرف بكثرة الغلط والنسيان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

شهادة المغفَّل ومن عُرف بكثرة الغلط والنسيان لا تُقبل، لأن الثقة لا تحصل بقوله؛ لاحتمال أن يكون مما غلط فيه.

لا تُقبل
المالكية

شهادة المغفَّل ومن عُرف بكثرة الغلط والنسيان لا تُقبل، لأن الثقة لا تحصل بقوله؛ لاحتمال أن يكون مما غلط فيه.

لا تُقبل
الشافعية

شهادة المغفَّل ومن عُرف بكثرة الغلط والنسيان لا تُقبل، لأن الثقة لا تحصل بقوله؛ لاحتمال أن يكون مما غلط فيه.

لا تُقبل
الحنابلة

شهادة المغفَّل ومن عُرف بكثرة الغلط والنسيان لا تُقبل، لأن الثقة لا تحصل بقوله؛ لاحتمال أن يكون مما غلط فيه.

لا تُقبل

نص المسألة

ثَانِيًا - شَهَادَةُ الْمُغَفَّل: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي قَبُول الشَّهَادَةِ: الْحِفْظُ وَالضَّبْطُ. فَالْمُغَفَّل أَيْ مَنْ لاَ يَسْتَعْمِل الْقُوَّةَ الْمُنَبِّهَةَ مَعَ وُجُودِهَا لاَ تُقْبَل شَهَادَتُهُ، كَمَا لاَ تُقْبَل شَهَادَةُ مَنْ كَانَ مَعْرُوفًا بِكَثْرَةِ الْغَلَطِ وَالنِّسْيَانِ؛ لأَِنَّ الثِّقَةَ لاَ تَحْصُل بِقَوْلِهِ؛ لاِحْتِمَال أَنْ تَكُونَ شَهَادَتُهُ مِمَّا غَلِطَ فِيهِ. وَاسْتَثْنَى الْمَالِكِيَّةُ مِنْ هَذَا الْحُكْمِ مَا لاَ يُخْتَلَطُ فِيهِ مِنَ الْبَدِيهِيَّاتِ، كَرَأَيْتُ هَذَا يَقْطَعُ يَدَ هَذَا، أَوْ يَأْخُذُ مَال هَذَا. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «غفلة» ج ٣١ ص ٢٦١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تُقبل

موضعها في«تحفة المحتاج» ج ١٠ ص ٢٣٦

(لَا مُغَفَّلٍ لَا يَضْبِطُ) أَصْلًا أَوْ غَالِبًا أَوْ عَلَى السَّوَاءِ لِعَدَمِ الثِّقَةِ بِقَوْلِهِ كَكَثِيرِ الْغَلَطِ وَالنِّسْيَانِ

الحنابلة

لا تُقبل

موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ٢٨٥

(الخامس: الحفظ، فلا تُقبل شهادةُ مُغَفَّل، ولا معروف بكثرةِ غَلَطٍ ونسيان) لأن الثقة لا تحصُل بقوله، لاحتمال أن تكون شهادته مما غلط فيها وسَهَا؛ ولأنه رُبَّما شَهِد على غير مَن استشهد عليه، أو بغير ما شَهِد به، أو لغير مَن أشهده. وعُلم منه أنها تُقبل ممن يَقِلُّ منه ذلك؛ لأن أحدًا لا يسلم من الغَلَط مرة والنسيان.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.