الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تُقبل رواية الفاسق المبتدع الذي لم يُكفَّر ببدعته؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
رواية المبتدع الذي لم يُكفَّر ببدعته تُقبل إن لم يكن داعيةً، وتُردّ إن كان داعيةً، نسبه الخطيب إلى أحمد، وهو مذهب الأكثر عند ابن الصلاح
التفصيل بين الداعية وغيرهأَثَرُ الْفِسْقِ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيثِ: ٩ - ذَهَبَ جَمَاهِيرُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ إِلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيمَنْ يُحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ السَّلاَمَةُ مِنَ الْفِسْقِ. وَذَكَرَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ أَنَّ الْفَاسِقَ الْمُبْتَدِعَ الَّذِي لَمْ يُكَفَّرْ بِبِدْعَتِهِ إِذَا كَانَ دَاعِيَةً إِلَى بِدْعَتِهِ لَمْ تُقْبَل رِوَايَتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً قُبِل، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَحْمَدُ كَمَا قَال الْخَطِيبُ، وَقَال ابْنُ الصَّلاَحِ: وَهَذَا مَذْهَبُ الْكَثِيرِ وَالأَْكْثَرِ، وَهُوَ أَعْدَلُهَا وَأَوْلاَهَا (٢) .
وتقبل شهادة مبتدع لا نكفره
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.