الحنفية
تُقبللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُقبل توبة الفاسق إذا استجمعت شروطها؟
توبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة
تُقبلتوبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة
تُقبلتوبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة
تُقبلتوبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة
تُقبلتَوْبَةُ الْفَاسِقِ: ١٩ - تُقْبَل تَوْبَةُ الْفَاسِقِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ شُرُوطَهَا، إِلاَّ ثَلاَثَةً اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي قَبُول تَوْبَتِهِمْ، هُمُ: الزِّنْدِيقُ وَالسَّاحِرُ وَمَنْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ٣٠٥
(ومتى زالت الموانعُ منهم، فبلغ الصبيُّ، وعَقَل المجنونُ، وأسلمَ الكافرُ، وتاب الفاسِقُ؛ قُبِلت شهادتُهم بمجرَّد ذلك) لأن ردَّها إنما كان لمانع، وقد زال. (ولا يُعتبر في التائبِ أصلاحُ العمل) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "التائبُ من الذَّنب كمَن لا ذَنبَ لهُ"؛ ولأن شهادة الكافر تُقبل بمجرد الإسلام، فلأَنْ تُقْبَلَ شهادةُ الفاسق بمجرَّد التوبة بطريق الأوْلى؛ ولقول عُمر لأبي بَكْرة:"تُبْ، أقبلْ شهادتك"؛ ولحصول المغفرة بها.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.