فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قبول توبة الفاسق

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُقبل توبة الفاسق إذا استجمعت شروطها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

توبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة

تُقبل
المالكية

توبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة

تُقبل
الشافعية

توبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة

تُقبل
الحنابلة

توبة الفاسق إذا استجمعت شروطها تُقبل، إذا استجمعت شروط التوبة

تُقبل

نص المسألة

تَوْبَةُ الْفَاسِقِ: ١٩ - تُقْبَل تَوْبَةُ الْفَاسِقِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ شُرُوطَهَا، إِلاَّ ثَلاَثَةً اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي قَبُول تَوْبَتِهِمْ، هُمُ: الزِّنْدِيقُ وَالسَّاحِرُ وَمَنْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «فسق» ج ٣٢ ص ١٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تُقبل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تُقبل

موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ٣٠٥

(ومتى زالت الموانعُ منهم، فبلغ الصبيُّ، وعَقَل المجنونُ، وأسلمَ الكافرُ، وتاب الفاسِقُ؛ قُبِلت شهادتُهم بمجرَّد ذلك) لأن ردَّها إنما كان لمانع، وقد زال. (ولا يُعتبر في التائبِ أصلاحُ العمل) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "التائبُ من الذَّنب كمَن لا ذَنبَ لهُ"؛ ولأن شهادة الكافر تُقبل بمجرد الإسلام، فلأَنْ تُقْبَلَ شهادةُ الفاسق بمجرَّد التوبة بطريق الأوْلى؛ ولقول عُمر لأبي بَكْرة:"تُبْ، أقبلْ شهادتك"؛ ولحصول المغفرة بها.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.