الحنفية
جائزةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه؟
الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى
جائزةالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى
جائزةالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى
جائزةالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى
جائزة٦ - الاِسْتِغَاثَةُ بِالرَّسُول أَقْسَامٌ: الْقِسْمُ الأَْوَّل: الاِسْتِغَاثَةُ بِالرَّسُول فِيمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ. اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ الاِسْتِغَاثَةِ بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِكُل مَخْلُوقٍ حَال حَيَاتِهِ فِيمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} (١) وَلِقَوْلِهِ: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} (٢) وَهِيَ مِنْ قَبِيل الْعَوْنِ وَالنَّجْدَةِ، كَمَا قَال تَعَالَى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} (٣) الْقِسْمُ الثَّانِي: الاِسْتِغَاثَةُ بِالرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَسَيَأْتِي الْكَلاَمُ عَلَيْهَا وَالْخِلاَفُ فِيهَا. الْقِسْمُ الثَّالِثُ: أَنْ يَسْتَغِيثَ الْعَبْدُ بِاَللَّهِ تَعَالَى مُتَقَرِّبًا بِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَأَنْ يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَفْعَل كَذَا كَمَا سَيَأْتِي. الْقِسْمُ الرَّابِعُ: الاِسْتِغَاثَةُ بِذَاتِ الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَيَأْتِي.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.