فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستغاثة بالمخلوق الحي

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى

جائزة
المالكية

الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى

جائزة
الشافعية

الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى

جائزة
الحنابلة

الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبكل مخلوق حال حياته فيما يقدر عليه جائزة، لأنها من قبيل العون والنجدة، كالتعاون على البر والتقوى

جائزة

نص المسألة

٦ - الاِسْتِغَاثَةُ بِالرَّسُول أَقْسَامٌ: الْقِسْمُ الأَْوَّل: الاِسْتِغَاثَةُ بِالرَّسُول فِيمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ. اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ الاِسْتِغَاثَةِ بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِكُل مَخْلُوقٍ حَال حَيَاتِهِ فِيمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} (١) وَلِقَوْلِهِ: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} (٢) وَهِيَ مِنْ قَبِيل الْعَوْنِ وَالنَّجْدَةِ، كَمَا قَال تَعَالَى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} (٣) الْقِسْمُ الثَّانِي: الاِسْتِغَاثَةُ بِالرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَسَيَأْتِي الْكَلاَمُ عَلَيْهَا وَالْخِلاَفُ فِيهَا. الْقِسْمُ الثَّالِثُ: أَنْ يَسْتَغِيثَ الْعَبْدُ بِاَللَّهِ تَعَالَى مُتَقَرِّبًا بِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَأَنْ يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَفْعَل كَذَا كَمَا سَيَأْتِي. الْقِسْمُ الرَّابِعُ: الاِسْتِغَاثَةُ بِذَاتِ الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَيَأْتِي.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استغاثة» ج ٤ ص ٢٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.