فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قص الشارب

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل قص الشارب من الفطرة المشروعة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قص الشارب مشروع بلا خلاف، للأحاديث السابقة، وحديث زيد بن أرقم: من لم يأخذ من شاربه فليس منا

مشروع
المالكية

قص الشارب مشروع بلا خلاف، للأحاديث السابقة، وحديث زيد بن أرقم: من لم يأخذ من شاربه فليس منا

مشروع
الشافعية

قص الشارب مشروع بلا خلاف، للأحاديث السابقة، وحديث زيد بن أرقم: من لم يأخذ من شاربه فليس منا

مشروع
الحنابلة

قص الشارب مشروع بلا خلاف، للأحاديث السابقة، وحديث زيد بن أرقم: من لم يأخذ من شاربه فليس منا

مشروع

نص المسألة

ب - قَصُّ الشَّارِبِ: ٦ - لاَ خِلاَفَ فِي قَصِّ الشَّارِبِ (٣) بِدَلِيل مَا سَبَقَ مِنَ الأَْحَادِيثِ، وَلِمَا رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا. (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «فطرة» ج ٣٢ ص ١٨٥

من كتب المذاهب المعتمدة

المالكية

مشروع

موضعها في«مواهب الجليل» ص ٢١٦

وَكَذَلِكَ الشَّارِبُ وَهُوَ مُثْلَةٌ وَبِدْعَةٌ، وَيُؤَدَّبُ مَنْ حَلَقَ لِحْيَتَهُ أَوْ شَارِبَهُ إلَّا أَنْ يُرِيدَ الْإِحْرَامَ بِالْحَجِّ وَيَخْشَى طُولَ شَارِبِهِ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي جَامِعِهِ قَالَ مَالِكٌ فِيمَنْ أَحْفَى شَارِبَهُ يَوْجَعُ ضَرْبًا وَهُوَ بِدْعَةٌ وَإِنَّمَا الْإِحْفَاءُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَجِّ إذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ فَأَحْفَى شَارِبَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَطُولَ فِي زَمَنِ الْإِحْرَامِ وَيُؤْذِيَهُ، وَقَدْ رُخِّصَ لَهُ فِيهِ

الشافعية

مشروع

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ص ٢٨٣

وَيُسْتَحَبُّ فِي قَصِّ الشَّارِبِ أَنْ يَبْدَأَ بِالْجَانِبِ الْأَيْمَنِ لِمَا سَبَقَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ التيامن في كل شئ وَالتَّوْقِيتُ فِي قَصِّ الشَّارِبِ كَمَا سَبَقَ فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ: وَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَنْ يَقُصَّ شَارِبَهُ بِنَفْسِهِ أَوْ يَقُصَّهُ لَهُ غَيْرُهُ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ يَحْصُلُ مِنْ غَيْرِ هَتْكِ مُرُوءَةٍ: وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

الحنابلة

مشروع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.