قضاء صوم رمضانيكون على التراخي، بشرط ألا يفوت وقت القضاء بدخول رمضان آخر
على التراخي
المالكية
قضاء صوم رمضانيكون على التراخي، بشرط ألا يفوت وقت القضاء بدخول رمضان آخر
على التراخي
الشافعية
قضاء صوم رمضانيكون على التراخي في الأصل، ويجب على الفور في أربعة مواضع، الشكّ إن بان من رمضان، والمتعدي بالفطر، والمرتد بعد إسلامه، وتارك النية ليلاً عمدًا
تراخٍ وفور في أربعة
الحنابلة
قضاء صوم رمضانيكون على التراخي، بشرط ألا يفوت وقت القضاء بدخول رمضان آخر
فرع القضاء والطريق الاول يشكل بصورة يوم الشك والمتعدي بالافطار فان القضاء لازم مع التشبه والله اعلم * قال {ومن نوى التطوع في رمضان لم ينعقد وان كان مسافرا لتعين الوقت} * ايام رمضان متعينة لصوم رمضان فان كان الشخص معذورا بسفر أو مرض
وظاهِرُه، ولو أخَّرَه رَمَضانَاتٍ ولم يَمُتْ. وهو كذلك. ووجَّه فى «الفُروعِ» احْتِمالًا، لا يجِبُ الإِطْعامُ؛ لظاهِرِ قوْلِه تعالى:{فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}. وتقدَّم قرِيبًا، أنَّ قَضاءَ رَمَضانَ على التَّراخِى، على الصَّحيحِ.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.