الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز للقابلة اليهودية أو النصرانية أن تنظر إلى فرج المسلمة وتتولى توليدها؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
نظر القابلة اليهودية أو النصرانية إلى فرج المسلمة وتوليدها لها لا يجوز عند أحمد، لا تنظر إلى فرجها ولا تقبلها حين تلد
لا يجوزثَانِيًا - نَظَرُ الْقَابِلَةِ إلَى الْعَوْرَةِ: ٤ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْقَابِلَةِ أَنْ تَنْظُرَ إلَى عَوْرَةِ مَنْ تَتَوَلَّى وِلاَدَتَهَا، كَمَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تُبَاشِرَ هَذِهِ الْعَوْرَةَ بِالْمَسِّ، لِلْحَاجَةِ الْمُلْجِئَةِ إلَى ذَلِكَ. وَقَال أَحْمَدُ: لاَ تَنْظُرُ الْيَهُودِيَّةُ أَوِ النَّصْرَانِيَّةُ إلَى فَرْجِ الْمُسْلِمَةِ وَلاَ تَقْبَلُهَا حِينَ تَلِدُ (١) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.