فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الدفن في التابوت

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز الدفن في التابوت؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الدفن في التابوت يُكره إلا عند الحاجة، يُرخَّص فيه عند الحاجة، وإلا كُره؛ وفرّق الحنفية بين الرجل والمرأة.

مكروه إلا لحاجة
المالكية

الدفن في التابوت يُكره إلا عند الحاجة

مكروه إلا لحاجة
الشافعية

الدفن في التابوت يُكره إلا عند الحاجة

مكروه إلا لحاجة
الحنابلة

الدفن في التابوت يُكره إلا عند الحاجة

مكروه إلا لحاجة

نص المسألة

اتِّخَاذُ التَّابُوتِ فِي الدَّفْنِ: ٧ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يُكْرَهُ الدَّفْنُ فِي التَّابُوتِ إلاَّ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَفَرَّقَ الْحَنَفِيَّةُ بَيْنَ الرَّجُل وَالْمَرْأَةِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (دَفْنٌ ف ١١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قبر» ج ٣٢ ص ٢٤٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروه إلا لحاجة

موضعها في«رد المحتار» ج ٢ ص ٢٣٤

(قَوْلُهُ: وَلَا بَأْسَ بِاِتِّخَاذِ تَابُوتٍ إلَخْ) أَيْ يُرَخَّصُ ذَلِكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَإِلَّا كُرِهَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ آنِفًا.

المالكية

مكروه إلا لحاجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مكروه إلا لحاجة

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٢ ص ٥٣

(وَيُكْرَهُ دَفْنُهُ فِي تَابُوتٍ) بِالْإِجْمَاعِ؛ لِأَنَّهُ بِدْعَةٌ (إلَّا فِي أَرْضٍ نَدْيَةٍ) بِسُكُونِ الدَّالِ وَتَخْفِيفِ التَّحْتِيَّةِ (أَوْ رِخْوَةٍ) وَهِيَ بِكَسْرِ الرَّاءِ أَفْصَحُ مِنْ فَتْحِهَا: ضِدُّ الشَّدِيدَةِ فَلَا يُكْرَهُ لِلْمَصْلَحَةِ وَلَا تُنَفَّذُ وَصِيَّتُهُ بِهِ إلَّا فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا إذَا كَانَ فِي الْمَيِّتِ تَهْرِيَةٌ بِحَرِيقٍ أَوْ لَذْعٍ بِحَيْثُ لَا يَضْبُطُهُ إلَّا التَّابُوتُ أَوْ كَانَتْ امْرَأَةً لَا مَحْرَمَ لَهَا كَمَا قَالَهُ الْمُتَوَلِّي لِئَلَّا يَمَسَّهَا الْأَجَانِبُ عِنْدَ الدَّفْنِ أَوْ غَيْرِهِ، وَأَلْحَقَ فِي الْمُتَوَسِّطِ بِذَلِكَ دَفْنَهُ فِي أَرْضٍ مَسْبَعَةٍ بِحَيْثُ لَا يَصُونُهُ مِنْ نَبْشِهَا إلَّا التَّابُوتُ.

الحنابلة

مكروه إلا لحاجة

موضعها في«كشاف القناع» ج ٤ ص ١٩٣

(ويكره دفنه) أي: الميت (في تابوت ولو امرأة) لقول إبراهيم النخعي: "كانوا يستحِبُّون اللَّبِن ويكرهونَ الخشبَ، ولا يستحبُّون الدفنَ في تابوتٍ" (١) ؛ لأنه خشب، ولم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه، وفيه تشبُّه بأهل الدنيا، والأرض أنشف لفضلاته، ولهذا زاد بعضهم: أو في حجر منقوش.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.