فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تسليم العوض عند تأجيل البدل الآخر

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجب على قابض البدل المعجل تسليم عوضه قبل حلول أجل البدل المؤجل المتفق عليه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

تسليم قابض البدل المعجل عوضه إذا اتفق العاقدان على تأجيل البدل الآخر لا يجب حتى يحل الأجل، لرضا الطرف الآخر بالتأجيل وتنزله عن حقه بالتعجيل

لا يجب
المالكية

تسليم قابض البدل المعجل عوضه إذا اتفق العاقدان على تأجيل البدل الآخر لا يجب حتى يحل الأجل، لرضا الطرف الآخر بالتأجيل وتنزله عن حقه بالتعجيل

لا يجب
الشافعية

تسليم قابض البدل المعجل عوضه إذا اتفق العاقدان على تأجيل البدل الآخر لا يجب حتى يحل الأجل، لرضا الطرف الآخر بالتأجيل وتنزله عن حقه بالتعجيل

لا يجب
الحنابلة

تسليم قابض البدل المعجل عوضه إذا اتفق العاقدان على تأجيل البدل الآخر لا يجب حتى يحل الأجل، لرضا الطرف الآخر بالتأجيل وتنزله عن حقه بالتعجيل

لا يجب

نص المسألة

(أَوَّلاً) فِي الْبَيْعِ: ٦٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ كُل وَاحِدٍ مِنْ الْعَاقِدَيْنِ فِي الْبَيْعِ إذَا قَبَضَ الْبَدَل الَّذِي اسْتَحَقَّهُ بِالْعَقْدِ، يَجِبُ عَلَيْهِ بَذْل عِوَضِهِ لِلطَّرَفِ الثَّانِي دُونَ تَأْخِيرٍ، تَنْفِيذًا لِلْعَقْدِ وَوَفَاءً بِالاِلْتِزَامِ، وَحَتَّى يَتَمَكَّنُ كُل وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ مِنَ الاِنْتِفَاعِ بِمَا مَلَكَهُ بِالْعَقْدِ، إذِ الْمِلْكُ لَمْ يَثْبُتْ لِذَاتِهِ، وَإِنَّمَا ثَبَتَ وَسِيلَةً إلَى الاِنْتِفَاعِ بِالْمَمْلُوكِ، وَلاَ يَتَهَيَّأُ الاِنْتِفَاعُ بِهِ إلاَّ بِقَبْضِهِ، تَحْقِيقًا لِلْمُعَادَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ الَّتِي يَقْتَضِيهَا الْعَقْدُ وَيَنْبَنِي عَلَيْهَا، وَذَلِكَ مَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ اتِّفَاقٌ بَيْنَ الْعَاقِدَيْنِ عَلَى تَأْجِيل الْبَدَل الآْخَرِ، فَعِنْدَئِذٍ لاَ يَجِبُ عَلَى قَابِضِ الْبَدَل الْمُعَجَّل تَسْلِيمُ عِوَضِهِ حَتَّى يَحِل أَجَلُهُ، لِرِضَا الطَّرَفِ الآْخَرِ بِالتَّأْجِيل وَتَنَزُّلِهِ عَنْ حَقِّهِ بِالتَّعْجِيل.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قبض» ج ٣٢ ص ٢٩٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.