فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستغفار بين السجدتين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الاستغفار في الجلسة بين السجدتين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستغفار في الجلوس بين السجدتين سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمه المسيء صلاته، فلم يجب.

سنة
المالكية

الاستغفار في الجلوس بين السجدتين سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمه المسيء صلاته، فلم يجب.

سنة
الشافعية

الاستغفار في الجلوس بين السجدتين سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمه المسيء صلاته، فلم يجب.

سنة
الحنابلة

الاستغفار في الجلوس بين السجدتين واجب في المشهور، وفي قول سنة، المشهور الوجوب، وهو قول إسحاق وداود، وللسنية قول عن أحمد.

واجب، وقول سنة

نص المسألة

١٥ - وَفِي الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ يُسَنُّ الاِسْتِغْفَارُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْمَالِكِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ، وَهُوَ قَوْلٌ عَنْ أَحْمَدَ، وَالأَْصْل فِي هَذَا مَا رَوَى حُذَيْفَةُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُول بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي. (٢) وَإِنَّمَا لَمْ يَجِبْ الاِسْتِغْفَارُ، لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُعَلِّمْهُ الْمُسِيءَ صَلاَتَهُ. وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّهُ وَاجِبٌ، وَهُوَ قَوْل إِسْحَاقَ وَدَاوُدَ، وَأَقَلُّهُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَأَقَل الْكَمَال ثَلاَثٌ، وَالْكَمَال لِلْمُنْفَرِدِ مَا لاَ يُخْرِجُهُ إِلَى السَّهْوِ، وَبِالنِّسْبَةِ لِلإِْمَامِ: مَا لاَ يَشُقُّ عَلَى الْمُصَلِّينَ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استغفار» ج ٤ ص ٣٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجب، وقول سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.