الحنفية
أربعة أمورلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
بماذا تتحقق الاستطاعة على الحج؟
تتحقق الاستطاعة على الحج بالزاد والراحلة وسلامة البدن وأمن الطريق، ووجود محرم للمرأة أو رفقة مأمونة عند بعض الفقهاء
أربعة أمورتتحقق الاستطاعة على الحج بالزاد والراحلة وسلامة البدن وأمن الطريق، ووجود محرم للمرأة أو رفقة مأمونة عند بعض الفقهاء
أربعة أمورتتحقق الاستطاعة على الحج بالزاد والراحلة وسلامة البدن وأمن الطريق، ووجود محرم للمرأة أو رفقة مأمونة عند بعض الفقهاء
أربعة أمورتتحقق الاستطاعة على الحج بالزاد والراحلة وسلامة البدن وأمن الطريق، ووجود محرم للمرأة أو رفقة مأمونة عند بعض الفقهاء
أربعة أموررَابِعًا - الْقُدْرَةُ عَلَى أَدَاءِ الْحَجِّ: ٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مِنْ شُرُوطِ وُجُوبِ الْحَجِّ الاِسْتِطَاعَةُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً} . (١) وَذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إلَى أَنَّ الاِسْتِطَاعَةَ، أَيِ الْقُدْرَةَ تَتَحَقَّقُ بِمَا يَأْتِي: أ - وُجُودُ الزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ، وَهُوَ وُجُودُ الْمَال الَّذِي يَكْفِي النَّفَقَةَ ذَهَابًا وَإِيَابًا. ب - سَلاَمَةُ الْبَدَنِ مِنَ الأَْمْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ الَّتِي تَعُوقُ عَنِ الْحَجِّ، وَيُعْتَبَرُ الْعَاجِزُ بِنَفْسِهِ قَادِرًا بِقُدْرَةِ غَيْرِهِ، كَالأَْعْمَى الَّذِي يَجِدُ مَنْ يَقُودُهُ، وَالْمُقْعَدِ الَّذِي يَجِدُ مَنْ يَحُجُّ عَنْهُ. ج - أَمْنُ الطَّرِيقِ وَذَلِكَ بِأَنْ يَكُونَ الإِْنْسَانُ آمِنًا عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ. د - وُجُودُ مَحْرَمٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ أَوْ رُفْقَةٍ مَأْمُونَةٍ كَمَا يَقُول بَعْضُ الْفُقَهَاءِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (حَجٌّ ف ١٤ وَمَا بَعْدَهَا) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.