فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستغفار من الغيبة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يكفي المغتاب الاستغفار لمن اغتابه أم يلزمه استحلاله؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المغتاب الذي لم يعلم من اغتيب بغيبته قولان: يكفيه الاستغفار إن لم يعلم، ويكفي مطلقًا، القول الثاني للطحاوي: يكفي الاستغفار علم أم لم يعلم، ولا يجب الاستحلال.

قولان
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

المغتاب الذي لم يعلم من اغتيب بغيبته يكفيه الاستغفار له، فإن علم المغتاب فلا بد من استحلاله مع الاستغفار له.

يكفي الاستغفار
الحنابلة

المغتاب الذي لم يعلم من اغتيب بغيبته يكفيه الاستغفار له، فإن علم المغتاب فلا بد من استحلاله مع الاستغفار له.

يكفي الاستغفار

نص المسألة

الاِسْتِغْفَارُ عَنِ الْغِيبَةِ: ٢٤ - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي حَقِّ الَّذِي اغْتَابَ، هَل يَلْزَمُهُ اسْتِحْلاَل مَنِ اُغْتِيبَ، مَعَ الاِسْتِغْفَارِ لَهُ، أَمْ يَكْفِيهِ الاِسْتِغْفَارُ؟ . الأَْوَّل: إِذَا لَمْ يَعْلَمْ مَنِ اُغْتِيبَ فَيَكْفِي الاِسْتِغْفَارُ، وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ، وَقَوْلٌ لِلْحَنَفِيَّةِ، وَلأَِنَّ إِعْلاَمَهُ رُبَّمَا يَجُرُّ فِتْنَةً، وَفِي إِعْلاَمِهِ إِدْخَال غَمٍّ عَلَيْهِ. لِمَا رَوَى الْخَلاَّل بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا كَفَّارَةُ مَنِ اُغْتِيبَ أَنْ يُسْتَغْفَرَ لَهُ (٣) . فَإِنْ عَلِمَ فَلاَ بُدَّ مِنِ اسْتِحْلاَلِهِ مَعَ الاِسْتِغْفَارِ لَهُ. الثَّانِي: يَكْفِي الاِسْتِغْفَارُ سَوَاءٌ عَلِمَ الَّذِي اُغْتِيبَ أَمْ لَمْ يَعْلَمْ، وَلاَ يَجِبُ اسْتِحْلاَلُهُ، وَهُوَ قَوْل الطَّحَاوِيِّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استغفار» ج ٤ ص ٤٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان

موضعها في«رد المحتار» ج ٦ ص ٤١٠

قَالَ فِي النَّوَوِيِّ.

وَرَأَيْت فِي فَتَاوَى الطَّحَاوِيِّ أَنَّهُ يَكْفِي النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ فِي الْغِيبَةِ،

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يكفي الاستغفار

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٦ ص ٣٦٤

وَإِنْ لَمْ تَبْلُغْهُ كَفَى النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ كَمَا قَالَهُ الْحَنَّاطِيُّ فِي فَتَاوِيهِ وَيَظْهَرُ أَنَّهَا إذَا بَلَغَتْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ اسْتِحْلَالِهِ إنْ أَمْكَنَ؛ لِأَنَّ الْعِلَّةَ مَوْجُودَةٌ، وَهُوَ الْإِيذَاءُ، وَهَلْ يَكْفِي الِاسْتِحْلَالُ مِنْ الْغِيبَةِ الْمَجْهُولَةِ؟

الحنابلة

يكفي الاستغفار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.