فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر الاستغفار المجرد في الذنوب

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكفّر الاستغفار الذنوب إذا كان على وجه الافتقار والانكسار دون تحقق التوبة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستغفار على وجه الافتقار والانكسار دون تحقق التوبة تُغفر به الذنوب صغيرها وكبيرها، صرّحت به بعض كتبهم؛ لقوله ﷺ: الاستغفار ممحاة للذنوب

يغفر الذنوب مطلقًا
المالكية

الاستغفار على وجه الافتقار والانكسار دون تحقق التوبة تُغفر به الذنوب صغيرها وكبيرها، لم يفرقوا بين صغيرة وكبيرة

يغفر الذنوب مطلقًا
الشافعية

الاستغفار على وجه الافتقار والانكسار دون تحقق التوبة يكفّر الصغائر دون الكبائر

يكفّر الصغائر فقط
الحنابلة

الاستغفار على وجه الافتقار والانكسار دون تحقق التوبة تُغفر به الذنوب صغيرها وكبيرها، لم يفرقوا بين صغيرة وكبيرة

يغفر الذنوب مطلقًا

نص المسألة

٢٩ - فَإِنْ كَانَ الاِسْتِغْفَارُ عَلَى وَجْهِ الاِفْتِقَارِ وَالاِنْكِسَارِ دُونَ تَحَقُّقِ التَّوْبَةِ، فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي ذَلِكَ، فَالشَّافِعِيَّةُ قَالُوا: إِنَّهُ يُكَفِّرُ الصَّغَائِرَ دُونَ الْكَبَائِرِ، وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِنَّهُ تُغْفَرُ بِهِ الذُّنُوبُ، وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ، وَهُوَ مَا صَرَّحَتْ بِهِ بَعْضُ كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ. (٤) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الاِسْتِغْفَارُ مِمْحَاةٌ لِلذُّنُوبِ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استغفار» ج ٤ ص ٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يغفر الذنوب مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يغفر الذنوب مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يكفّر الصغائر فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يغفر الذنوب مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.