فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حدّ القراءات المتواترة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما القراءات المتواترة التي تصح بها القراءة، أهي العشر أم السبع فقط؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

القراءات المتواترة هي قراءات القرّاء العشرة المشهورين، وما وراء العشرة شاذ، وهو الصحيح عندهم

العشر
المالكية

القراءات المتواترة هي قراءات القرّاء العشرة المشهورين على المشهور

العشر
الشافعية

القراءات المتواترة هي سبع قراءات فقط، وما وراءها شاذ، وقال بعضهم: الشاذ ما وراء العشرة، وصوّبه ابن السبكي

السبع
الحنابلة

القراءات المتواترة هي قراءات القرّاء العشرة المشهورين

العشر

نص المسألة

الْقِرَاءَاتُ الْمُتَوَاتِرَةُ وَالشَّاذَّةُ: ٧ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الْمُتَوَاتِرِ مِنَ الْقِرَاءَاتِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الصَّحِيحِ، وَالْمَالِكِيَّةُ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَالْحَنَابِلَةُ، إِلَى أَنَّ الْقِرَاءَاتِ الْمُتَوَاتِرَةَ هِيَ قِرَاءَاتُ قُرَّاءِ الإِْسْلاَمِ الْمَشْهُورِينَ الْعَشَرَةِ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: الْقُرْآنُ الَّذِي تَجُوزُ بِهِ الصَّلاَةُ بِالاِتِّفَاقِ هُوَ الْمَضْبُوطُ فِي الْمَصَاحِفِ الأَْئِمَّةِ الَّتِي بَعَثَ بِهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الأَْمْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ الأَْئِمَّةُ الْعَشَرَةُ، وَهَذَا هُوَ الْمُتَوَاتِرُ جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً، فَمَا فَوْقَ السَّبْعَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ غَيْرُ شَاذٍّ، وَإِنَّمَا الشَّاذُّ مَا وَرَاءَ الْعَشَرَةِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَقَال الْعَدَوِيُّ: الشَّاذُّ عِنْدَ ابْنِ السُّبْكِيِّ مَا وَرَاءَ الْعَشَرَةِ، وَعِنْدَ ابْنِ الْحَاجِبِ فِي أُصُولِهِ مَا وَرَاءَ السَّبْعَةِ، وَقَوْل ابْنِ السُّبْكِيِّ هُوَ الصَّحِيحُ فِي الأُْصُول، وَقَوْل ابْنِ الْحَاجِبِ مَرْجُوعٌ فِيهِ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْقِرَاءَاتِ الْمُتَوَاتِرَةَ هِيَ سَبْعٌ فَقَطْ، وَهِيَ قِرَاءَاتُ أَبِي عَمْرٍو، وَنَافِعٍ، وَابْنِ كَثِيرٍ، وَابْنِ عَامِرٍ، وَعَاصِمٍ، وَحَمْزَةَ، وَالْكِسَائِيِّ، وَمَا وَرَاءَ السَّبْعَةِ شَاذٌّ وَذَهَبَ بَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّ الشَّاذَّ مَا وَرَاءَ الْعَشَرَةِ، وَصَوَّبَهُ ابْنُ السُّبْكِيِّ وَغَيْرُهُ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قراءات» ج ٣٣ ص ٤٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

العشر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

العشر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

السبع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

العشر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.