الحنفية
مندوبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل كتابة الدين والإشهاد عليه واجبان أم مندوبان؟
كتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، الأمر بهما في الآية إرشاد إلى الأوثق والأحوط لا إيجاب
مندوبكتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، الأمر بهما في الآية إرشاد إلى الأوثق والأحوط لا إيجاب
مندوبكتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، أباح الله ترك الرهن عند الأمن، فدل على أن الأمر للإرشاد إلى الحظ لا للفرض
مندوبكتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، الأمر بهما في الآية إرشاد إلى الأوثق والأحوط لا إيجاب
مندوبتَوْثِيقُ الْقَرْضِ: ٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ كِتَابَةَ الدَّيْنِ وَالإِْشْهَادَ عَلَيْهِ مَنْدُوبَانِ وَلَيْسَا وَاجِبَيْنِ مُطْلَقًا، وَالأَْمْرُ بِهِمَا فِي الآْيَةِ إِرْشَادٌ إِلَى الأَْوْثَقِ وَالأَْحْوَطِ، وَلاَ يُرَادُ بِهِ الْوُجُوبُ (٣) ، قَال الإِْمَامُ الشَّافِعِيُّ: فَلَمَّا أَمَرَ إِذَا لَمْ يَجِدُوا كَاتِبًا بِالرَّهْنِ، ثُمَّ أَبَاحَ تَرْكَ الرَّهْنِ وَقَال: {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} (٤) ، فَدَل عَلَى أَنَّ الأَْمْرَ الأَْوَّل دَلاَلَةٌ عَلَى الْحَظِّ، لاَ فَرْضٌ فِيهِ يَعْصِي مَنْ تَرَكَهُ (٥) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (تَوْثِيق ف ٧) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.