فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم كتابة الدين والإشهاد عليه

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل كتابة الدين والإشهاد عليه واجبان أم مندوبان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

كتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، الأمر بهما في الآية إرشاد إلى الأوثق والأحوط لا إيجاب

مندوب
المالكية

كتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، الأمر بهما في الآية إرشاد إلى الأوثق والأحوط لا إيجاب

مندوب
الشافعية

كتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، أباح الله ترك الرهن عند الأمن، فدل على أن الأمر للإرشاد إلى الحظ لا للفرض

مندوب
الحنابلة

كتابة الدين والإشهاد عليه مندوبان وليسا واجبين مطلقًا، الأمر بهما في الآية إرشاد إلى الأوثق والأحوط لا إيجاب

مندوب

نص المسألة

تَوْثِيقُ الْقَرْضِ: ٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ كِتَابَةَ الدَّيْنِ وَالإِْشْهَادَ عَلَيْهِ مَنْدُوبَانِ وَلَيْسَا وَاجِبَيْنِ مُطْلَقًا، وَالأَْمْرُ بِهِمَا فِي الآْيَةِ إِرْشَادٌ إِلَى الأَْوْثَقِ وَالأَْحْوَطِ، وَلاَ يُرَادُ بِهِ الْوُجُوبُ (٣) ، قَال الإِْمَامُ الشَّافِعِيُّ: فَلَمَّا أَمَرَ إِذَا لَمْ يَجِدُوا كَاتِبًا بِالرَّهْنِ، ثُمَّ أَبَاحَ تَرْكَ الرَّهْنِ وَقَال: {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} (٤) ، فَدَل عَلَى أَنَّ الأَْمْرَ الأَْوَّل دَلاَلَةٌ عَلَى الْحَظِّ، لاَ فَرْضٌ فِيهِ يَعْصِي مَنْ تَرَكَهُ (٥) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (تَوْثِيق ف ٧) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قرض» ج ٣٣ ص ١١٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.