الحنفية
يجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز لولي الدم أن يستوفي القصاص بنفسه فيما دون النفس؟
استيفاء ولي الدم القصاص بنفسه فيما دون النفس جائز، إذا كان عالمًا بالجراحة.
يجوزاستيفاء ولي الدم القصاص بنفسه فيما دون النفس لا يُمكَّن منه، ولا يتولاه إلا نائب الإمام، لأنه لا يؤمن مع قصد التشفي أن يجني عليه بما لا يمكن تلافيه.
لا يجوزاستيفاء ولي الدم القصاص بنفسه فيما دون النفس لا يُمكَّن منه، ولا يتولاه إلا نائب الإمام، لأنه لا يؤمن مع قصد التشفي أن يجني عليه بما لا يمكن تلافيه.
لا يجوزاستيفاء ولي الدم القصاص بنفسه فيما دون النفس ظاهر كلام أحمد جوازه، وفي قول لا يُمكَّن منه ولا يتولاه إلا نائب الإمام، علة المنع: لا يؤمن مع قصد التشفي أن يجني عليه بما لا يمكن تلافيه.
قولانمَنْ يَسْتَوْفِي الْقِصَاصَ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ: ٤٢ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَهُوَ ظَاهِرُ كَلاَمِ أَحْمَدَ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِوَلِيِّ الدَّمِ الْقِصَاصُ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ إِذَا كَانَ عَالِمًا بِالْجِرَاحَةِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ وَلِيَّ الدَّمِ لاَ يُمَكَّنُ مِنَ الاِسْتِيفَاءِ بِنَفْسِهِ، وَلاَ يَلِيهِ إِلاَّ نَائِبُ الإِْمَامِ؛ لأَِنَّهُ لاَ يُؤْمَنُ مَعَ قَصْدِ التَّشَفِّي أَنْ يَجْنِيَ عَلَيْهِ بِمَا لاَ يُمْكِنُ تَلاَفِيهِ. (٢) قَصَبَةٌ انْظُرْ: مَقَادِير.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.