الحنفية
مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُكره لقاضي الحاجة استقبال مهب الريح إذا كان الخارج بولاً أو غائطًا رقيقًا؟
استقبال مهب الريح لقاضي الحاجة إذا كان الخارج بولاً أو غائطًا رقيقًا مكروه، لئلا يصيبه رشاش الخارج فينجسه
مكروهاستقبال مهب الريح لقاضي الحاجة إذا كان الخارج بولاً أو غائطًا رقيقًا مكروه ولو كانت الريح ساكنة، لاحتمال تحركها وهيجانها أثناء القضاء فترد عليه الخارج
مكروهاستقبال مهب الريح لقاضي الحاجة إذا كان الخارج بولاً أو غائطًا رقيقًا مكروه، لئلا يصيبه رشاش الخارج فينجسه
مكروهاستقبال مهب الريح لقاضي الحاجة إذا كان الخارج بولاً أو غائطًا رقيقًا مكروه، لئلا يصيبه رشاش الخارج فينجسه
مكروهد - اسْتِقْبَال مَهَبِّ الرِّيحِ: ٧ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يُكْرَهُ لِقَاضِي الْحَاجَةِ إِذَا كَانَتِ الْحَاجَةُ بَوْلاً أَوْ غَائِطًا رَقِيقًا أَنْ يَسْتَقْبِل مَهَبَّ الرِّيحِ، لِئَلاَّ يُصِيبَهُ رَشَاشُ الْخَارِجِ فَيُنَجِّسَهُ، وَزَادَ الْمَالِكِيَّةُ: وَلَوْ كَانَتِ الرِّيحُ سَاكِنَةً لاِحْتِمَال تَحَرُّكِهَا وَهَيَجَانِهَا (١) . وَلَوْ هَبَّتْ رِيحٌ عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ وَيَسَارِهَا، وَغَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ عَوْدُ النَّجَاسَةِ عَلَيْهِ، فَالظَّاهِرُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ اسْتِدْبَارُ الْقِبْلَةِ حَيْثُ أَمْكَنَ لأَِنَّ الاِسْتِقْبَال أَفْحَشُ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«منح الجليل» ص ١٠٠
(وَ) نُدِبَ اتِّقَاءُ مَهَبِّ (رِيحٍ) وَلَوْ سَاكِنَةً لِاحْتِمَالِ تَحَرُّكِهَا حَالَ الْقَضَاءِ فَتَرُدُّ عَلَيْهِ بَوْلَهُ أَوْ غَائِطَهُ الرَّقِيقَ فَتُنَجِّسُ بَدَنَهُ وَثَوْبَهُ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مطالب أولي النهى» ص ٦٧
وَكُرِهَ لَهُ اسْتِقْبَالُ (مَهَبِّ رِيحٍ) فِي بَوْلٍ (بِلَا حَائِلٍ) لِئَلَّا يَرُدَّهُ عَلَيْهِ فَيُنَجِّسَهُ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.