فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قطع أيدي المحاربين وأرجلهم

متفق عليهفي ٤ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل من عقوبات المحاربين قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قطع أيدي المحاربين وأرجلهم من خلاف من عقوبات المحاربين

عقوبة ثابتة
المالكية

قطع أيدي المحاربين وأرجلهم من خلاف من عقوبات المحاربين

عقوبة ثابتة
الشافعية

قطع أيدي المحاربين وأرجلهم من خلاف من عقوبات المحاربين

عقوبة ثابتة
الحنابلة

قطع أيدي المحاربين وأرجلهم من خلاف من عقوبات المحاربين، تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى، إن أخذ كل واحد قدر نصاب السرقة ولم يقتلوا، ويحسمان بالزيت المغلي

عقوبة ثابتة

نص المسألة

قَطْعُ أَيْدِي الْمُحَارِبِينَ وَأَرْجُلِهِمْ مِنْ خِلاَفٍ: ٩ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مِنْ بَيْنِ عُقُوبَاتِ الْمُحَارِبِينَ قَطْعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ، قَال تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَْرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ} (٣) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (حِرَابَةٌ ف ٧ وَمَا بَعْدَهَا) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قطع» ج ٣٤ ص ٥٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

عقوبة ثابتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

عقوبة ثابتة

موضعها في«المدونة» ج ٤ ص ٥٥٧

قُلْت: أَرَأَيْت مُحَارِبِينَ أُخِذُوا وَقَدْ أَخَذُوا أَمْوَالًا وَأَخَافُوا وَلَمْ يَقْتُلُوا، فَرَأَى الْإِمَامُ أَنْ تُقْطَعَ أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَلَا يَقْتُلُهُمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَلَمْ يَقْتُلْهُمْ، أَيُضَمِّنُهُمْ الْمَالَ الَّذِي أَخَذُوا وَقَدْ اسْتَهْلَكُوهُ فِي أَمْوَالِهِمْ أَمْ لَا؟ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ مِثْلُ السَّرِقَةِ، وَأَنَّهُمْ يَضْمَنُونَ إنْ كَانَ لَهُمْ مَالٌ يَوْمَئِذٍ وَلَا يُتْبَعُونَ بِهِ دَيْنًا إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ.

الشافعية

عقوبة ثابتة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

عقوبة ثابتة

موضعها في«الروض المربع» ص ٦٧٨

(وإن أخذ كل واحد) من المحاربين (من المال قدر ما يقطع بأخذه السارق) من مال لا شبهة له فيه، (ولم يقتلوا قطع من كل واحد يده اليمنى ورجله اليسرى في مقام واحد) وجوبا، (وحسمتا) بالزيت المغلي (ثم خلي) سبيله،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.