الحنفية
مندوبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُندب للمؤذن والمقيم أن يؤذن ويقيم قائمًا؟
الأذان والإقامة من القيام يُندب أن يؤذن ويقيم قائمًا، لحديث «يا بلال قم فناد بالصلاة»، ولأنه أبلغ في الإعلام
مندوبالأذان والإقامة من القيام يُندب أن يكون قائمًا، إلا لعذر من مرض ونحوه
مندوبالأذان والإقامة من القيام يُسن أن يؤذن قائمًا، والإقامة كالأذان، لحديث «يا بلال قم فناد»، ولأنه أبلغ في الإعلام
سنةالأذان والإقامة من القيام يُندب أن يؤذن ويقيم قائمًا، لحديث «يا بلال قم فناد بالصلاة»، ولأنه أبلغ في الإعلام
مندوبالْقِيَامُ فِي الأَْذَانِ وَالإِْقَامَةِ: ١٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ لِلْمُؤَذِّنِ وَالْمُقِيمِ أَنْ يُؤَذِّنَ وَيُقِيمَ قَائِمًا، لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي حَدِيثِ بَدْءِ الأَْذَانِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: يَا بِلاَل، قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ (٢) ؛ وَلأَِنَّهُ أَبْلَغُ فِي الإِْعْلاَمِ، وَتَرْكُ الْقِيَامِ مَكْرُوهٌ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (أَذَانٌ ف ٣٧، وَإِقَامَةٌ ف ١٥) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«شرح الخرشي» ص ٢٣٢
وَيُنْدَبُ أَنْ يَكُونَ قَائِمًا إلَّا لِعُذْرٍ مِنْ مَرَضٍ وَنَحْوِهِ وَإِنَّمَا طُلِبَ الْقِيَامُ لِمَا عَلَيْهِ السَّلَفُ؛ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى التَّوَاضُعِ وَأَبْلَغُ فِي السَّمَاعِ وَأَجَازَ فِي الْمُدَوَّنَةِ أَذَانَ الرَّاكِبِ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى الْقَائِمِ بَلْ أَبْلَغُ فِي السَّمَاعِ.
موضعها في«كنز الراغبين» ص ١٤٦
(وَ) يُسَنُّ (أَنْ يُؤَذِّنَ قَائِمًا) لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ " يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ " وَلِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْإِعْلَامِ (لِلْقِبْلَةِ) لِأَنَّهُ الْمَنْقُولُ سَلَفًا وَخَلَفًا. وَالْإِقَامَةُ كَالْأَذَانِ فِيمَا ذُكِرَ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.