فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إحياء ليلة الجمعة بالقيام

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُندب أو يُكره تخصيص ليلة الجمعة بقيام الليل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تخصيص ليلة الجمعة بقيام الليل مندوب، نصّوا على ندب إحياء ليلة الجمعة

مندوب
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

تخصيص ليلة الجمعة بقيام الليل مكروه، لحديث: لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي

مكروه
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

قِيَامُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ: ٨ - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى نَدْبِ إِحْيَاءِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ (٣) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ يُكْرَهُ تَخْصِيصُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ. أَيْ بِصَلاَةٍ (٤) ، لِحَدِيثِ: لاَ تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي (٥) . أَمَّا تَخْصِيصُ غَيْرِهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالصَّلاَةِ أَوْ بِغَيْرِهَا، فَلاَ يُكْرَهُ. وَكَذَلِكَ لاَ يُكْرَهُ تَخْصِيصُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِغَيْرِ الصَّلاَةِ، كَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، أَوِ الذِّكْرِ، أَوِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قيام الليل» ج ٣٤ ص ١٢٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

مكروه

موضعها في«حاشية الشبراملسي» ج ٢ ص ٣٩٧

(قَوْلُهُ: وَلَوْ كَانَتْ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ) أَيْ فَإِنَّ إحْيَاءَهَا مِنْ حَيْثُ كَوْنِهَا عِيدًا وَكَرَاهَةَ تَخْصِيصِهَا بِقِيَامٍ إذَا لَمْ تُصَادِفْ لَيْلَةَ عِيدٍ

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.