فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

رتبة القيم في الولاية

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تثبت ولاية القيّم على المحجورين بعد ولاية الأب والجد ووصيّيهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ولاية القيّم على المحجورين تكون بعد الأب والجد ووصيّيهما مطلقًا، لأنه يستفيد الولاية من القاضي وهي متأخرة عن هؤلاء

متأخرة مطلقًا
المالكية

ولاية القيّم على المحجورين تكون بعدهم إن لم يمنع الولي وصيَّه من الإيصاء، لأنه يستفيد الولاية من القاضي وهي متأخرة عن هؤلاء

متأخرة بشرط
الشافعية

ولاية القيّم على المحجورين تكون بعدهم وإن أذن الولي لوصيّه في الإيصاء في الأظهر، لأنه يستفيد الولاية من القاضي وهي متأخرة عن هؤلاء

متأخرة في الأظهر
الحنابلة

ولاية القيّم على المحجورين تكون بعدهم وإن أذن الولي لوصيّه في الإيصاء في الأظهر، لأنه يستفيد الولاية من القاضي وهي متأخرة عن هؤلاء

متأخرة في الأظهر

نص المسألة

تَرْتِيبُهُ فِي وِلاَيَةِ الْمَحْجُورِينَ: ٤ - وِلاَيَةُ الْقَيِّمِ، بَعْدَ وِلاَيَةِ الأَْبِ، وَالْجَدِّ، وَوَصِيِّهِمَا وَوَصِيِّ وَصِيِّهِمَا مُطْلَقًا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَإِنْ لَمْ يَمْنَعْهُ الْوَلِيُّ مِنَ الإِْيصَاءِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَإِنْ أَذِنَ لَهُ الْوَلِيُّ فِي الإِْيصَاءِ فِي الأَْظْهَرِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّهُ: يَسْتَفِيدُهَا مِنَ الْقَاضِي، وَهِيَ مُتَأَخِّرَةٌ عَنْ هَؤُلاَءِ (١) ، لِخَبَرِ: السُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ (٢) ؛ وَلأَِنَّ الأُْبُوَّةَ دَاعِيَةٌ إِلَى كَمَال النَّظَرِ فِي حَقِّ الصَّغِيرِ لِوُفُورِ شَفَقَةِ الأَْبِ، وَوَصِيُّهُ قَائِمٌ مَقَامَهُ؛ لأَِنَّهُ اخْتَارَهُ وَرَضِيَهُ، فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مَا اخْتَارَهُ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ إِلاَّ لِعِلْمِهِ بِأَنَّ شَفَقَتَهُ عَلَى وَرَثَتِهِ مِثْل شَفَقَتِهِ عَلَيْهِمْ وَكَذَا الْجَدُّ، وَوَصِيُّهُ؛ وَلأَِنَّ شَفَقَةَ الأَْبِ وَالْجَدِّ تَنْشَأُ عَنِ الْقَرَابَةِ، وَوَصِيُّهُمَا يَقُومُ مَقَامَهُمَا، بِخِلاَفِ الْقَاضِي وَوَصِيِّهِ، فَإِنَّهَا تَنْشَأُ لِكَوْنِهِ مَظِنَّةَ الْعِلْمِ وَالْعَدَالَةِ وَالتَّقْوَى فَتَأَخَّرَتْ وِلاَيَتُهُ عَنْ وِلاَيَتِهِمَا، وَوَصِيُّهُ نَائِبٌ عَنْهُ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قيم» ج ٣٤ ص ١٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

متأخرة مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

متأخرة بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

متأخرة في الأظهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

متأخرة في الأظهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.