فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بيع كتب المفلس المحجور عليه

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُباع كتب المحجور عليه للفلس لسداد دينه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

كتب المحجور عليه للفلس تُباع ولو احتاج إليها ولو كانت فقهًا، لأن شأن العلم أن يُحفظ

تُباع
المالكية

كتب المحجور عليه للفلس تُباع، وفي قول: لا تُباع أصلًا، الخلاف في الكتب الشرعية وآلتها، وغيرها يجب بيعه بلا خلاف

تُباع، وقول: لا
الشافعية

كتب المحجور عليه للفلس تُترك للعالم ولا تُباع لسداد الدين، ويُشترى له ما يحتاج إليه، هذا قول العبادي وغيره من الشافعية

تُترك للعالم
الحنابلة

كتب المحجور عليه للفلس تُباع، يُستفاد ذلك من استحباب بيعها في سوقها، جاء في المغني: يُستحب بيع كل شيء في سوقه

تُباع

نص المسألة

بَيْعُ كُتُبِ الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ لِلْفَلَسِ: ٣٠ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمَحْجُورَ عَلَيْهِ لِفَلَسٍ يُبَاعُ مَالُهُ وَلَوْ كُتُبًا، وَلَوِ احْتَاجَ لَهَا، وَلَوْ فِقْهًا؛ لأَِنَّ شَأْنَ الْعِلْمِ أَنْ يُحْفَظَ. وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: إِنَّ الْكُتُبَ لاَ تُبَاعُ أَصْلاً، قَال الدُّسُوقِيُّ: وَاعْلَمْ أَنَّ الْخِلاَفَ هُوَ فِي الْكُتُبِ الشَّرْعِيَّةِ كَالْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَآلَةِ ذَلِكَ، أَمَّا غَيْرُهَا فَلاَ خِلاَفَ فِي وُجُوبِ بَيْعِهَا (٢) . وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ هُوَ مَا يُسْتَفَادُ مِنْ كَلاَمِ الْحَنَابِلَةِ، فَقَدْ جَاءَ فِي الْمُغْنِي عِنْدَ الْكَلاَمِ عَلَى بَيْعِ مَتَاعِ الْمُفْلِسِ قَال: وَيُسْتَحَبُّ بَيْعُ كُل شَيْءٍ فِي سُوقِهِ: الْبَزِّ فِي الْبَزَّازِينَ، وَالْكُتُبِ فِي سُوقِهَا (٣) . وَذَهَبَ الْعَبَّادِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّهُ يُتْرَكُ لِلْعَالِمِ كُتُبُهُ، فَلاَ تُبَاعُ لِسَدَادِ الدَّيْنِ. وَقَالُوا: يُشْتَرَى لِلْمُفْلِسِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ. وَقَالُوا أَيْضًا: يُبَاعُ الْمُصْحَفُ مُطْلَقًا؛ لأَِنَّهُ تَسْهُل مُرَاجَعَةُ حَفَظَتِهِ، وَمِنْهُ يُؤْخَذُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ بِمَحَلٍّ لاَ حَافِظَ فِيهِ تُرِكَ لَهُ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «كتاب» ج ٣٤ ص ١٩٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تُباع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تُباع، وقول: لا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تُترك للعالم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تُباع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.