فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نوم المستند المتوضئ

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل ينتقض وضوء المتوضئ إذا نام مستندًا إلى شيء لو زال لسقط؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نوم المتوضئ مستندًا إلى شيء لو زال لسقط لا ينقض الوضوء في ظاهر الرواية، بشرط ألا تزول مقعدته عن الأرض، وإلا انتقض اتفاقًا؛ وعليه عامة المشايخ.

لا ينقض
المالكية

نوم المتوضئ مستندًا إلى شيء لو زال لسقط ينقض الوضوء، لأنه يُعتبر من النوم الثقيل.

ينقض
الشافعية

نوم المتوضئ مستندًا إلى شيء لو زال لسقط لا ينقض الوضوء، بشرط ألا تزول مقعدته عن الأرض، وإلا انتقض.

لا ينقض
الحنابلة

نوم المتوضئ مستندًا إلى شيء لو زال لسقط روايتان: المذهب أنه ينقض قليلًا كان أو كثيرًا، والأخرى لا ينقض

روايتان

نص المسألة

أ - اسْتِنَادُ النَّائِمِ الْمُتَوَضِّئِ: ٧ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ، وَالشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ رِوَايَةٌ لِلْحَنَابِلَةِ إلَى أَنَّهُ إِذَا نَامَ مُسْتَنِدًا إلَى شَيْءٍ - بِحَيْثُ لَوْ زَال لَسَقَطَ - لاَ يَنْتَقِضُ وُضُوءُ الْمُسْتَنِدِ فِي الأَْصَحِّ، وَعَلَيْهِ عَامَّةُ الْمَشَايِخِ، وَهَذَا إِذَا لَمْ تَكُنْ مَقْعَدَتُهُ زَائِلَةً عَنِ الأَْرْضِ وَإِلاَّ نُقِضَ اتِّفَاقًا. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ، وَهُوَ غَيْرُ ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ إلَى أَنَّهُ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ، لأَِنَّهُ يُعْتَبَرُ مِنَ النَّوْمِ الثَّقِيل، فَإِنْ كَانَ لاَ يَسْقُطُ فَهُوَ مِنَ النَّوْمِ الْخَفِيفِ الَّذِي لاَ يَنْقُضُ. وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ نَوْمَ الْمُسْتَنِدِ قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيرًا يَنْقُضُ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استناد» ج ٤ ص ١٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا ينقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ينقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا ينقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.