فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم الكنز مشتبه الأصل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الكنز الذي لا يُعرف أصله أهو جاهلي أم إسلامي؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الكنز مشتبه الأصل يُلحق بكنوز الجاهلية فيأخذ حكم الركاز، هذا ظاهر المذهب، وقال بعضهم بإلحاقه بالكنوز الإسلامية فيكون لقطة

ركاز
المالكية

الكنز مشتبه الأصل يُلحق بكنوز الجاهلية فيأخذ حكم الركاز

ركاز
الشافعية

الكنز مشتبه الأصل فيه قولان: يُلحق بكنوز الجاهلية فيكون ركازًا، أو بالإسلامية فيكون لقطة، الإلحاق بالإسلامية هو الأصح عندهم

قولان
الحنابلة

الكنز مشتبه الأصل يُلحق بكنوز الجاهلية فيأخذ حكم الركاز

ركاز

نص المسألة

ج - الْكَنْزُ الْمُشْتَبِهُ الأَْصْل ٦ - وَهُوَ النَّوْعُ الثَّالِثُ مِنَ الْكُنُوزِ فَهِيَ الَّتِي لاَ نَعْرِفُ حَقِيقَتَهَا، بِأَنْ لاَ يُوجَدَ عَلَيْهَا أَثَرٌ مُطْلَقًا كَتِبْرٍ وَآنِيَةٍ وَحُلِيٍّ، أَوْ كَانَ عَلَيْهَا أَثَرٌ لاَ يَكْشِفُ عَنْ أَصْلِهَا، كَمَا إِذَا كَانَتْ نَقْدًا يُضْرَبُ مِثْلُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِْسْلاَمِ (١) . وَإِنَّمَا يَصْدُقُ هَذَا إِذَا لَمْ يُمْكِنْ مَعْرِفَةُ حَقِيقَةِ الْكَنْزِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي وُجِدَ فِيهِ، كَمَا إِذَا وُجِدَ فِي قَرْيَةٍ لَمْ يَسْكُنْهَا مُسْلِمٌ فَإِنَّهُ يُعَدُّ جَاهِلِيًّا، وَإِذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ هُمُ الَّذِينَ اخْتَطُّوهَا وَلَمْ يَسْكُنْهَا جَاهِلِيٌّ فَإِنَّ الْمَوْجُودَ يُعَدُّ كَنْزًا إِسْلاَمِيًّا. وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ هَذَا الْكَنْزِ، فَأَلْحَقَهُ الْحَنَفِيَّةُ فِي ظَاهِرِ الْمَذْهَبِ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ بِكُنُوزِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيُعْطَى حُكْمَ الرِّكَازِ. وَأَلْحَقَهُ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فِي الأَْصَحِّ بِالْكُنُوزِ الإِْسْلاَمِيَّةِ فَيُعْطَى حُكْمَ اللُّقَطَةِ (٢) . ثَانِيًا: تَقْسِيمُ الْكَنْزِ الْجَاهِلِيِّ بِالنَّظَرِ إِلَى الدَّارِ الَّتِي وُجِدَ فِيهَا: يُفَرِّقُ الْفُقَهَاءُ بَيْنَ الْكَنْزِ الَّذِي يَجِدُهُ الْوَاجِدُ فِي دَارِ الإِْسْلاَمِ، وَبَيْنَ ذَلِكَ الَّذِي يُوجَدُ فِي دَارِ الْحَرْبِ، وَفِيمَا يَلِي بَيَانُ هَذَا التَّقْسِيمِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «كنز» ج ٣٥ ص ١٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ركاز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ركاز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ركاز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.