الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز للإنسان أن يفتح في ملكه كوة نافذة تضر بجاره؟
لم تذكره المصادر
تصرف الإنسان في ملكه بفتح كوة نافذة تضر بجاره يُمنع منه، إذا كانت الكوة أو الباب يضر بالجار بالإشراف عليه.
ممنوعلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٢ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَصَرُّفِ الإِْنْسَانِ فِي مِلْكِهِ بِمَا يَضُرُّ بِجَارِهِ كَفَتْحِ كَوَّةٍ نَافِذَةٍ، فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى جَوَازِهِ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى مَنْعِهِ، وَفَصَّل آخَرُونَ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ، وَبَيَانُهُ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ جِوَارٌ فِقْرَةٌ (٥) ، وَمُصْطَلَحِ حَائِطٌ فِقْرَةٌ (٣) ، وَمُصْطَلَحِ ارْتِفَاقٌ فِقْرَةٌ (١٧) ، وَمُصْطَلَحِ إِشْرَافٌ فِقْرَةٌ (٤) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«منح الجليل» ج ٦ ص ٣٢٠
وَمَنْ فَتَحَ فِي جِدَارِهِ كُوَّةً أَوْ بَابًا يَضُرُّ بِجَارِهِ فِي الْإِشْرَافِ عَلَيْهِ مِنْهُ مُنِعَ،
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.