فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إرث المولود المستهل بعد تمام انفصاله

متفق عليهفي ٣ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يرث المولود ويُورَث إذا استهل بعد تمام انفصاله؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المولود إذا استهل بعد تمام انفصاله يرث ويُورَث، لقول النبي ﷺ: «إذا استهل المولود ورث»

يرث ويورث
المالكية

المولود إذا استهل بعد تمام انفصاله يرث ويُورَث، لقول النبي ﷺ: «إذا استهل المولود ورث»

يرث ويورث
الشافعية

المولود إذا استهل بعد تمام انفصاله يرث ويُورَث، لقول النبي ﷺ: «إذا استهل المولود ورث»

يرث ويورث
الحنابلة

المولود إذا استهل بعد تمام انفصاله يرث ويُورَث، لقول النبي ﷺ: «إذا استهل المولود ورث»

يرث ويورث

نص المسألة

اسْتِهْلاَل الْمَوْلُودِ وَأَثَرُهُ فِي إِرْثِهِ: ١٨ - الْجَنِينُ إِذَا اسْتَهَل بَعْدَ تَمَّامِ انْفِصَالِهِ - عَلَى الاِخْتِلاَفِ السَّابِقِ فِي الْمُرَادِ بِالاِسْتِهْلاَل - فَإِنَّهُ يَرِثُ وَيُورَثُ بِالإِْجْمَاعِ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا اسْتَهَل الْمَوْلُودُ وَرِثَ. (١) وَقَوْلِهِ: الطِّفْل لاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَلاَ يَرِثُ، وَلاَ يُورَثُ حَتَّى يَسْتَهِل (٢) وَكَذَا لَوْ خَرَجَ مَيِّتًا وَلَمْ يَسْتَهِل فَالاِتِّفَاقُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يُورَثُ وَلاَ يَرِثُ. وَأَمَّا لَوْ اسْتَهَل بَعْدَ خُرُوجِ بَعْضِهِ ثُمَّ مَاتَ قَبْل تَمَامِ انْفِصَالِهِ، فَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَأَكْثَرِ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ لاَ يَرِثُ وَلاَ يُورَثُ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: يَرِثُ وَيُورَثُ إِنْ اسْتَهَل بَعْدَ خُرُوجِ أَكْثَرِهِ، لأَِنَّ الأَْكْثَرَ لَهُ حُكْمُ الْكُل، فَكَأَنَّهُ خَرَجَ كُلُّهُ حَيًّا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استهلاك» ج ٤ ص ١٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يرث ويورث

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يرث ويورث

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يرث ويورث

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يرث ويورث

موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ج ٢ ص ٣١٠

وإن وضعته واستهل، ورث، وورث، لما روى أبو هريرة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: «إذا استهل المولود ورث» رواه أبو داود. وظاهر كلام أحمد: أنه لا يرث حتى يستهل، وهو الصوت ببكاء أوعطاس أو نحوه، لتقييده في الحديث بالمستهل، ويحتمل أن يلحق بذلك كل من علمت حياته بارتضاع أو نحوه، لأنه ولد حياً، فأشبه المستهل،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.