فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

النافلة وقت الاستواء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُكره صلاة النافلة وقت استواء الشمس؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صلاة النافلة وقت استواء الشمس مكروهة، لحديث عقبة بن عامر في النهي عن الصلاة في ثلاث ساعات

مكروهة
المالكية

صلاة النافلة وقت استواء الشمس لم يرد ذكر منعها في المشهور، كما قال ابن جزي

لا منع في المشهور
الشافعية

صلاة النافلة وقت استواء الشمس مكروهة، لحديث عقبة بن عامر؛ ولا يُكره ما له سبب

مكروهة
الحنابلة

صلاة النافلة وقت استواء الشمس مكروهة في رواية، ومكروهة مطلقًا في رواية أخرى، في الرواية الأولى لا يُكره ما له سبب

روايتان

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ، وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: ٢ - تُكْرَهُ صَلاَةُ النَّافِلَةِ وَقْتَ اسْتِوَاءِ الشَّمْسِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، لِمَا رَوَى عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قَال: ثَلاَثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، وَأَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيل الشَّمْسُ، وَحِينَ تُضِيفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ (١) وَلاَ يُكْرَهُ مَا لَهُ سَبَبٌ كَسُجُودِ التِّلاَوَةِ وَصَلاَةِ الْجِنَازَةِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلْحَنَابِلَةِ الْكَرَاهَةُ مُطْلَقًا. وَيَزِيدُ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى ذَلِكَ النَّهْيُ عَنِ الْفَرْضِ، وَعَنْ سَجْدَةِ التِّلاَوَةِ، وَصَلاَةِ الْجِنَازَةِ فِي هَذَا الْوَقْتِ. أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَلَمْ يَرِدْ ذِكْرٌ لِمَنْعِ الصَّلاَةِ عِنْدَهُمْ فِي هَذَا الْوَقْتِ (٢) فِي الْمَشْهُورِ كَمَا قَال ابْنُ جُزَيٍّ. وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استواء» ج ٤ ص ١٣٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا منع في المشهور

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مكروهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.