فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

انفراق أرنبة المارن علامة للبلوغ

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل انفراق أرنبة المارن من علامات البلوغ؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

انفراق أرنبة المارن من علامات البلوغ في الذكر والأنثى، العلامات غير منحصرة فيما ذكره المؤلف، ومنها فرق أرنبة المارن.

علامة بلوغ
الشافعية

انفراق أرنبة المارن ليس من علامات البلوغ، لا أثر له كما لا أثر لاخضرار الشارب.

ليس علامة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

هَل انْفِرَاقُ أَرْنَبَةِ الْمَارِنِ مِنْ عَلاَمَاتِ الْبُلُوغِ؟ ٧ - ذَكَرَ الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ مِنْ عَلاَمَاتِ الْبُلُوغِ فِي الذَّكَرِ وَالأُْنْثَى فَرْقُ أَرْنَبَةِ الْمَارِنِ (٣) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّ انْفِرَاقَ الأَْرْنَبَةِ لَيْسَ مِنْ عَلاَمَاتِ الْبُلُوغِ (٤) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (بُلُوغٌ ف ١٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مارن» ج ٣٦ ص ٣٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

علامة بلوغ

موضعها في«شرح الخرشي» ج ٥ ص ٢٩١

ثُمَّ إنَّ الْعَلَامَاتِ لَيْسَتْ مُنْحَصِرَةً فِيمَا ذَكَرَ الْمُؤَلِّفُ؛ لِأَنَّ مِنْهَا فَرْقُ أَرْنَبَةِ الْمَارِنِ وَنَتِنُ الْإِبْطِ وَغِلَظُ الصَّوْتِ وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ تَأْخُذَ خَيْطًا وَتُثْنِيَهُ وَتُدِيرَهُ بِرَقَبَتِهِ وَتَجْمَعَ طَرَفَيْهِ فِي أَسْنَانِهِ فَإِنْ دَخَلَ رَأْسُهُ مِنْهُ فَقَدْ بَلَغَ، وَإِلَّا فَلَا

الشافعية

ليس علامة

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ١٠ ص ٢٧٧

(وأما) الزغب والشعر الضعيف الذى قد يوجد في الصغر فلا أثر له * وفى شعر الابط وجهان (أحدهما) أن إنباته كنبات شعر العانة وبه قال القاضى الحسين وآخرون قال الامام لان إنبات العانة يقع في أول تحرك الطبيعة في الشهوة ونبات الابط يتراخى عن البلوغ في الغالب فكان أولى بالدلالة علي حصول البلوغ (والثانى) وهو الاصح علي ما ذكره صاحب التتمة أنه لا أثر له في البلوغ لانه لو أثر لما كشفوا عن المؤتزر لحصول الغرض من غير كشف العورة * ونبات اللحية والشارب فيهما هذان الوجهان لكن صاحب التهذيب فرق فألحق شعر الابط بشعر العانة ولم يلحق به اللحية والشارب * ولا أثر لثقل الصوت ونهود الثدى ونتوء طرف الحلقوم وانفراق الارنبة كما لا أثر لاخضرار الشارب وفى التتمة طرد الخلاف فيها

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.