فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التعزير الراجع إلى حق الله

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجب على الإمام إقامة التعزير الراجع إلى حق الله تعالى؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التعزير الراجع إلى حق الله تعالى يجب إن نص عليه الشارع، وإلا فللإمام إقامته أو العفو، بحسب المصلحة وحصول الانزجار به أو بدونه

واجب إن نُصّ عليه
المالكية

التعزير الراجع إلى حق الله تعالى واجب كالحدود، إلا أن يغلب على ظن الإمام أن غير الضرب أصلح، كالملامة والكلام

واجب
الشافعية

التعزير الراجع إلى حق الله تعالى غير واجب على الإمام، إن شاء أقامه وإن شاء تركه

غير واجب
الحنابلة

التعزير الراجع إلى حق الله تعالى يجب إن نص عليه الشارع، وإلا فللإمام إقامته أو العفو، بحسب المصلحة وحصول الانزجار به أو بدونه

واجب إن نُصّ عليه

نص المسألة

ثَانِيًا: اسْتِيفَاءُ التَّعْزِيرَاتِ: ١٠ - التَّعْزِيرَاتُ الَّتِي تَرْجِعُ إِلَى حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى، اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيهَا، فَقَال مَالِكٌ: وَجَبَ التَّعْزِيرُ لِحَقِّ اللَّهِ كَالْحُدُودِ، إِلاَّ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى ظَنِّ الإِْمَامِ أَنَّ غَيْرَ الضَّرْبِ مَصْلَحَةٌ مِنَ الْمَلاَمَةِ وَالْكَلاَمِ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ مَنْصُوصًا مِنَ الشَّارِعِ عَلَى التَّعْزِيرِ وَجَبَ، وَإِلاَّ فَلِلإِْمَامِ إِقَامَتُهُ أَوِ الْعَفْوُ عَنْهُ، حَسَبَ الْمَصْلَحَةِ وَحُصُول الاِنْزِجَارِ بِهِ أَوْ بِدُونِهِ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: هُوَ غَيْرُ وَاجِبٍ عَلَى الإِْمَامِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استيفاء» ج ٤ ص ١٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واجب إن نُصّ عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

غير واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجب إن نُصّ عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.