الحنفية
واجب إن نُصّ عليهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجب على الإمام إقامة التعزير الراجع إلى حق الله تعالى؟
التعزير الراجع إلى حق الله تعالى يجب إن نص عليه الشارع، وإلا فللإمام إقامته أو العفو، بحسب المصلحة وحصول الانزجار به أو بدونه
واجب إن نُصّ عليهالتعزير الراجع إلى حق الله تعالى واجب كالحدود، إلا أن يغلب على ظن الإمام أن غير الضرب أصلح، كالملامة والكلام
واجبالتعزير الراجع إلى حق الله تعالى غير واجب على الإمام، إن شاء أقامه وإن شاء تركه
غير واجبالتعزير الراجع إلى حق الله تعالى يجب إن نص عليه الشارع، وإلا فللإمام إقامته أو العفو، بحسب المصلحة وحصول الانزجار به أو بدونه
واجب إن نُصّ عليهثَانِيًا: اسْتِيفَاءُ التَّعْزِيرَاتِ: ١٠ - التَّعْزِيرَاتُ الَّتِي تَرْجِعُ إِلَى حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى، اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيهَا، فَقَال مَالِكٌ: وَجَبَ التَّعْزِيرُ لِحَقِّ اللَّهِ كَالْحُدُودِ، إِلاَّ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى ظَنِّ الإِْمَامِ أَنَّ غَيْرَ الضَّرْبِ مَصْلَحَةٌ مِنَ الْمَلاَمَةِ وَالْكَلاَمِ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ مَنْصُوصًا مِنَ الشَّارِعِ عَلَى التَّعْزِيرِ وَجَبَ، وَإِلاَّ فَلِلإِْمَامِ إِقَامَتُهُ أَوِ الْعَفْوُ عَنْهُ، حَسَبَ الْمَصْلَحَةِ وَحُصُول الاِنْزِجَارِ بِهِ أَوْ بِدُونِهِ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: هُوَ غَيْرُ وَاجِبٍ عَلَى الإِْمَامِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.