فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقوع المجمل في الكتاب والسنة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز ورود المجمل في الكتاب والسنة ويقع فيهما فعلاً؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى

جائز وواقع
المالكية

ورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى

جائز وواقع
الشافعية

ورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى

جائز وواقع
الحنابلة

ورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى

جائز وواقع

نص المسألة

أَوَّلاً: وُقُوعُ الْمُجْمَل فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ٤ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ وُرُودُ الْمُجْمَل فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَفِي سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ ذَلِكَ وَاقِعٌ فِعْلاً كَآيَاتِ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالْجُمُعَةِ حَيْثُ جَاءَتْ مُجْمَلَةً ثُمَّ بُيِّنَتْ بِنُصُوصٍ أُخْرَى (٣) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مجمل» ج ٣٦ ص ١٤٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز وواقع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز وواقع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز وواقع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز وواقع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.