الحنفية
جائز وواقعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز ورود المجمل في الكتاب والسنة ويقع فيهما فعلاً؟
ورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى
جائز وواقعورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى
جائز وواقعورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى
جائز وواقعورود المجمل في الكتاب والسنة جائز وواقع فعلاً، كآيات الصلاة والزكاة والجمعة جاءت مجملة ثم بُيّنت بنصوص أخرى
جائز وواقعأَوَّلاً: وُقُوعُ الْمُجْمَل فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ٤ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ وُرُودُ الْمُجْمَل فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَفِي سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ ذَلِكَ وَاقِعٌ فِعْلاً كَآيَاتِ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالْجُمُعَةِ حَيْثُ جَاءَتْ مُجْمَلَةً ثُمَّ بُيِّنَتْ بِنُصُوصٍ أُخْرَى (٣) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.