الحنفية
لا تجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجوز شهادة المجوسي على المسلم في الحضر والسفر والوصية وغيرها؟
شهادة المجوسي على المسلم لا تجوز في حضر ولا سفر ولا وصية، لقوله تعالى: {وأشهدوا ذوي عدل منكم}، والمجوسي ليس منا ولا عدلاً
لا تجوزشهادة المجوسي على المسلم لا تجوز في حضر ولا سفر ولا وصية، لقوله تعالى: {وأشهدوا ذوي عدل منكم}، والمجوسي ليس منا ولا عدلاً
لا تجوزشهادة المجوسي على المسلم لا تجوز في حضر ولا سفر ولا وصية، لقوله تعالى: {وأشهدوا ذوي عدل منكم}، والمجوسي ليس منا ولا عدلاً
لا تجوزشهادة المجوسي على المسلم لا تجوز في حضر ولا سفر ولا وصية، لقوله تعالى: {وأشهدوا ذوي عدل منكم}، والمجوسي ليس منا ولا عدلاً
لا تجوزشَهَادَةُ الْمَجُوسِيِّ عَلَى الْمُسْلِمِ ١٩ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي جَوَازِ شَهَادَةِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمَجُوسِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْكُفَّارِ لأَِنَّ الْمُسْلِمَ أَهْلٌ لِلْوِلاَيَةِ عَلَى الْمَجُوسِيِّ وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ أَيْضًا فِي عَدَمِ جَوَازِ شَهَادَةِ الْمَجُوسِيِّ عَلَى الْمُسْلِمِ لاَ فِي حَضَرٍ وَلاَ سَفَرٍ وَلاَ وَصِيَّةٍ وَلاَ غَيْرِهَا. لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} (٢) وَالْمَجُوسِيُّ لَيْسَ مِنَّا وَلَيْسَ عَدْلاً فَلاَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ عَلَى الْمُسْلِمِ (٣) . (وَانْظُرْ شَهَادَةٌ - ف ٥) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.