فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الأرض المستولى عليها من الكفار

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الأرض التي استولى عليها المسلمون من الكفار قهرًا وغلبةً: هل تُقسم بين الفاتحين أم تُترك؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأرض المستولى عليها من الكفار قهرًا وغلبةً الإمام مخيّر بين قسمتها وتركها بيد أهلها بالخراج

تخيير الإمام
المالكية

الأرض المستولى عليها من الكفار قهرًا وغلبةً لا تُقسم، ويُرصد خراجها لمصالح المسلمين؛ وفي قول: تُملَّك للفاتحين، إلا أن يرى الإمام أن المصلحة تقتضي القسمة؛ والقول الثاني: الاستيلاء الحكمي كالحقيقي في ترتب الملك

لا تُقسم
الشافعية

الأرض المستولى عليها من الكفار قهرًا وغلبةً تُملَّك للفاتحين كالمنقول

تُملَّك للفاتحين
الحنابلة

الأرض المستولى عليها من الكفار قهرًا وغلبةً ثلاث روايات: الإمام مخيّر بين قسمتها وتركها بالخراج، أو تصير وقفًا بالاستيلاء، أو تُملَّك للفاتحين، التخيير هو الرواية التي عليها المذهب؛ والوقف يُرصد خراجه لمصالح المسلمين

ثلاث روايات

نص المسألة

١١ - وَأَمَّا إِنْ كَانَ الْمَال الْمُسْتَوْلَى عَلَيْهِ مِنَ الْكُفَّارِ بِالْقَهْرِ وَالْغَلَبَةِ أَرْضًا، فَإِنَّ لِلْفُقَهَاءِ ثَلاَثَةَ اتِّجَاهَاتٍ: فَالْحَنَفِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ فِي رِوَايَةٍ - عَلَيْهَا الْمَذْهَبُ عِنْدَهُمْ - صَرَّحُوا بِأَنَّ الإِْمَامَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَنْ يَقْسِمَهَا أَوْ يَتْرُكَهَا فِي يَدِ أَهْلِهَا بِالْخَرَاجِ. (٢) وَقَال الْمَالِكِيَّةُ فِي الْمَشْهُورِ عِنْدَهُمْ: إِنَّهَا لاَ تُقْسَمُ، وَيُرْصَدُ خَرَاجُهَا فِي مَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ، إِلاَّ أَنْ يَرَى الإِْمَامُ فِي وَقْتٍ أَنَّ الْمَصْلَحَةَ تَقْتَضِي الْقِسْمَةَ، وَالْقَوْل بِأَنَّهَا تَصِيرُ وَقْفًا بِالاِسْتِيلاَءِ، وَيُرْصَدُ خَرَاجُهَا لِصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ رِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنَّهَا تُمَلَّكُ لِلْفَاتِحِينَ كَالْمَنْقُول. وَهُوَ رِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَبِهِ قَال ابْنُ رُشْدٍ الْمَالِكِيُّ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يُقَابِل الْمَشْهُورَ، وَقَالُوا: إِنَّ الاِسْتِيلاَءَ الْحُكْمِيَّ كَالْحَقِيقِيِّ فِي تَرَتُّبِ الْمِلْكِ عَلَى الاِسْتِيلاَءِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استيلاء» ج ٤ ص ١٥٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تخيير الإمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تُقسم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تُملَّك للفاتحين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ثلاث روايات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.