الحنفية
من أفضل القرباتلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل حب العلماء والصالحين وأهل العدل والخير من أفضل الأعمال المقربة إلى الله؟
حب العلماء والصالحين وأهل العدل والخير في الله من أفضل الأعمال المقربة إلى الله، لقوله تعالى: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم}، ولحديث: المرء مع من أحب
من أفضل القرباتحب العلماء والصالحين وأهل العدل والخير في الله من أفضل الأعمال المقربة إلى الله، لقوله تعالى: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم}، ولحديث: المرء مع من أحب
من أفضل القرباتحب العلماء والصالحين وأهل العدل والخير في الله من أفضل الأعمال المقربة إلى الله، لقوله تعالى: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم}، ولحديث: المرء مع من أحب
من أفضل القرباتحب العلماء والصالحين وأهل العدل والخير في الله من أفضل الأعمال المقربة إلى الله، لقوله تعالى: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم}، ولحديث: المرء مع من أحب
من أفضل القرباتب - مَحَبَّةُ الْعُلَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَعُمُومِ الْمُؤْمِنِينَ ٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مِنْ أَفْضَل الأَْعْمَال الَّتِي تُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ حُبَّ الْعُلَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَأَهْل الْعَدْل وَالْخَيْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} (٤) . وَقَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِْيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} (٥) وَلِحَدِيثِ: قِيل لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّجُل يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَال: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ (١) ". وَلِحَدِيثِ: ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِْيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ (٢) . كَمَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يُبْغِضَ أَهْل الْجَوْرِ وَالْخِيَانَةِ؛ لأَِنَّ هَذَا مِنْ مَحَبَّةِ اللَّهِ، فَإِنَّ عَلَى الْمُحِبِّ أَنْ يُحِبَّ مَا يُحِبُّ مَحْبُوبُهُ وَيُبْغِضَ مَا يُبْغِضُ مَحْبُوبُهُ، لِحَدِيثِ: وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ (٣) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.