فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بغض أهل الجور والخيانة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجب على المؤمن أن يبغض أهل الجور والخيانة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

بغض المؤمن لأهل الجور والخيانة واجب على المؤمن، لأنه من محبة الله؛ فعلى المحب أن يبغض ما يبغضه محبوبه

واجب
المالكية

بغض المؤمن لأهل الجور والخيانة واجب على المؤمن، لأنه من محبة الله؛ فعلى المحب أن يبغض ما يبغضه محبوبه

واجب
الشافعية

بغض المؤمن لأهل الجور والخيانة واجب على المؤمن، لأنه من محبة الله؛ فعلى المحب أن يبغض ما يبغضه محبوبه

واجب
الحنابلة

بغض المؤمن لأهل الجور والخيانة واجب على المؤمن، لأنه من محبة الله؛ فعلى المحب أن يبغض ما يبغضه محبوبه

واجب

نص المسألة

ب - مَحَبَّةُ الْعُلَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَعُمُومِ الْمُؤْمِنِينَ ٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مِنْ أَفْضَل الأَْعْمَال الَّتِي تُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ حُبَّ الْعُلَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَأَهْل الْعَدْل وَالْخَيْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} (٤) . وَقَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِْيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} (٥) وَلِحَدِيثِ: قِيل لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّجُل يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَال: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ (١) ". وَلِحَدِيثِ: ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِْيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ (٢) . كَمَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يُبْغِضَ أَهْل الْجَوْرِ وَالْخِيَانَةِ؛ لأَِنَّ هَذَا مِنْ مَحَبَّةِ اللَّهِ، فَإِنَّ عَلَى الْمُحِبِّ أَنْ يُحِبَّ مَا يُحِبُّ مَحْبُوبُهُ وَيُبْغِضَ مَا يُبْغِضُ مَحْبُوبُهُ، لِحَدِيثِ: وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «محبة» ج ٣٦ ص ١٨٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.