الحنفية
يُعتبر مَحْرَمًالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُعتبر المراهق مَحْرَمًا يجوز للمرأة السفر برفقته؟
المراهق من محارم المرأة في سفرها يُعتبر كالبالغ، فيجوز سفرها برفقته، إن كان من محارمها
يُعتبر مَحْرَمًاالمراهق من محارم المرأة في سفرها يُعتبر كالبالغ، وهو الظاهر من المذهب، إن كان من محارمها
يُعتبر مَحْرَمًاالمراهق من محارم المرأة في سفرها يُعتبر كالبالغ، فيجوز سفرها برفقته، إن كان من محارمها
يُعتبر مَحْرَمًاالمراهق من محارم المرأة في سفرها لا يُعتبر مَحْرَمًا حتى يحتلم، المقصود حفظ المرأة ولا يحصل إلا من البالغ العاقل
لا يُعتبراعْتِبَارُ الْمُرَاهِقِ مَحْرَمًا ٩ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ مَذْهَبِ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى اعْتِبَارِ الْمُرَاهِقِ كَالْبَالِغِ الَّذِي لاَ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ السَّفَرُ إِلاَّ بِرُفْقَتِهِ إِنْ كَانَ مِنْ مَحَارِمِهَا (١) . وَخَالَفَ فِي ذَلِكَ الْحَنَابِلَةُ فَاشْتَرَطُوا أَنْ يَكُونَ الْمَحْرَمُ بَالِغًا عَاقِلاً، قَال ابْنُ قُدَامَةَ: قِيل لأَِحْمَدَ فَيَكُونُ الصَّبِيُّ مَحْرَمًا؟ قَال: لاَ حَتَّى يَحْتَلِمَ، لأَِنَّهُ لاَ يَقُومُ بِنَفْسِهِ فَكَيْفَ يَخْرُجُ مَعَ امْرَأَةٍ وَذَلِكَ لأَِنَّ الْمَقْصُودَ بِالْمَحْرَمِ حِفْظُ الْمَرْأَةِ وَلاَ يَحْصُل إِلاَّ مِنَ الْبَالِغِ الْعَاقِل (٢) . شَهَادَةُ الْمُرَاهِقِ - قَال ابْنُ قُدَامَةَ: لاَ يَنْعَقِدُ - أَيِ النِّكَاحُ - بِشَهَادَةِ صَبِيَّيْنِ لأَِنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ أَهْل الشَّهَادَةِ وَيُحْتَمَل أَنْ يَنْعَقِدَ بِشَهَادَةِ مُرَاهِقَيْنِ عَاقِلَيْنِ (٣) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.